عَلِيٌّ، وَأَجَازَ لِلْمُنْذِرِيِّ. وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الخَمِيْسِ خَامِسَ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، كَذَا قَالَ المُنْذِرِيِّ، وَقَالَ ابْنُ العَدِيْمِ: تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ خَامِسَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ المَذْكُورِ (١)، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ إِلَى جَانِبِ خَالِهِ الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ (أَنَا) أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ (ثَنَا) وَالِدِي أَبُو العَبَّاسِ مِنْ لَفْظِهِ بِـ "حِمْصَ" (أَنَا) أَبُو الفَتْحِ بْنُ شَاتِلٍ (أَنَا) أَبُو القَاسِمِ بنُ بَيَانٍ (أَنَا) أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ (ثَنَا) مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الحَرَّانِيُّ (ثَنَا) عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ دَاوُدَ الحَرَّانِيُّ (ثَنَا) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: عِنْدَنَا رِجَالٌ بِـ "العِرَاقِ" يَقُوْلُوْنَ: إِنْ شَاءُوا عَمِلُوا، وَإِنْ شَاءُوا لَمْ يَعْمَلُوا، وَإِنْ شَاءُوا دَخَلُوا الجَنَّةَ، وَإِنْ شَاءُوا دَخَلُوا النَّارَ، وَيَصْنَعُوْنَ مَا شَاءُوا، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: "أَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيْءٌ، وَهُمْ بُرَآءُ مِنِّي، ثُمَّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيْلُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَذَكَر الحَدِيْثَ" (٢).
(١) قَالَ ابْنُهُ فِي مُعْجَمِ شُيُوْخِهِ (١/ ١٧٩): "وَهُوَ الأَصَحُّ".(٢) رَوَى الجُمْلَةَ الأَخِيْرَةَ مِنْهُ: "أَخِبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بُرَاءُ وَهُمْ بُرَآءُ مِنِّي" مُسْلِمٌ فِي المُقَدِّمَةِ رقم: (٨) فِي (الإِيْمَانِ) بَابُ "بَيَان الإِيْمَانِ وَالإِسْلَامِ وَوُجُوبِ الإِيْمَانِ بِإثْبَاتِ قُدْرَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَبَيَان الدَّلِيْلِ عَلَى التَّبَرِّي مِمَّنْ لَا يُؤْمِنُ بِالقَدَرِ"، مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ هَامِشِ "المَنْهَج الأَحْمَد".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٢٣ هـ):٤٥٤ - إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ المَقْدِسِيُّ: ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدهُ فِي =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.