. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أَخْبارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٢)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ١٠٢)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٥٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٨٥). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٣/ ١٤٩)، عُقُوْدُ الجُمَانِ لابْنِ الشَّعَّارِ (٣/ ٣٠٨)، وَصِلَةُ التَّكْمِلَةِ لِلْحُسَيْنِي (ورَقَة: ٣٢)، وَتَارِيْخُ إِرْبِل (١/ ٣٣٤)، وتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٢٥٥)، وَسِيَرُ أَعْلَامُ النُّبلَاءِ (٢٣/ ٢١٤)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٣٢)، وَالإعْلَامُ بوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٦٨)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٠٢) وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ٢٠٠)، وَتَوْضِيْحُ المُشْتَبَهِ (٥/ ٦٤)، وَتَبْصيْرُ المُنْتَبهِ (٢/ ٢٧٦)، وَالمِنْهَلُ الصَّافِي (٧/ ١٧١)، وَالشَّذَارَتُ (٥/ ٢٢٠) (٧/ ٣٨١).قَالَ ابْنُ الشَّعَّارِ: "المُحَدِّثُ، المُؤَرِّخُ، سَمعَ الحدِيْثَ الكَثيْرَ بِـ"الشَّامِ" وَ"العِرَاقِ"، وَ"دِيَارِ مِصْرَ"، وَلَقِيَ مَشَايِخَ العِلْمِ وَالأدَبِ وَالحَدِيْثِ، وَأَخَذَ عَنْهُمْ، وَاسْتَفَادَ مِنْهُمْ، وَكَتَبَ، وَحَصَّلَ، وَجَمَعَ، وَأَلَّفَ بِـ"حَرَّانَ" تَارِيخًا كَبِيْرًا، ذَا مُجَلَّدَاتِ عِدَّةٍ، وَلَهُ شِعْرٌ، وَكَتَبَ لِي إِجَازَةً بِخَطِّهِ. أَنْشَدَنِي أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ بَدَلٍ التِّبْرِيْزِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُحَانَةَ لِنَفْسِهِ:يَا قَاتِلِي لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ جَلْمَدُ … وَشَكَوْتُ أَشْوَاقِي لَرَقَّ الجَلْمَدُفِيْكَ اكْتَسَبْتُ الذُّلَّ بَعْدَ مَهَابةٍ … وَبِكَ اشْتَفَى مِنِّي العَدُوُّ الأنْكَدُوَسَهِرْتُ فِي حُبِّيْكَ لَيْلِي لَمْ أَنَمْ … أَتُرَاكَ مِثْلِي سَاهِرًا لَا تَرْقُدِوَيْلَاهُ مِنْ نَارٍ بِقَلْبِي أُضْرِمَتْ … مَا إِنْ لَهَا إِلَّا رُضَابُكَ أَبْرَدُوَقُسِيُّ سِحْرٍ مِنْ لِحَاظِكَ فُوِّقَتْ … فَأُصِيْبَ قَلْبِي المُسْتَهَامُ المُكْمَدُوَدَمِي بِخَدِّكَ قَدْ أَقَرَّ بِمَقْتَلِي … فَعَلَامَ يَا مَوْلَايَ جَفْتُكَ يَجْحَدُوَفِي "عُقُوْدِ الجُمَانِ" (شَحَاتَةِ) علَى الشِّينِ فَتْحَةٌ وَبِالتَّاءِ بَدَل النُّوْنِ، وَهُوَ خَطَأٌ، قَالَ الحَافِظُ ابنُ نُقْطَةَ الحَنْبَلِيُّ فِي تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (٣/ ١٤٩): "وَأَمَّا (شُحَانَةُ) بِضَمِّ الشِّيْنِ المُعْجَمةِ، وَفَتْحِ الحَاءِ المُهْمَلَةِ، وَبَعْدَ الألِفِ نُوْنٌ، فَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.