تُوُفِّيَ فِي حَادِي عِشْرِيْنَ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ"بَابِ حَرْبٍ"، وَقَدْ نَاهَزَ الثَّمَانِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
وَمَرَّ لَيْلَةً بِسُوْقِ المَدْرَسَةِ "النِّظَامِيَّةِ" لِيُصَلِّي العِشَاءَ الآخِرَةَ بِـ"المُسْتَنْصَرِيَّةِ" إِمَامًا فَخَطَفَ إِنْسَانٌ بِقْيَارَهُ (١) في الظَّلْمَاءِ وَعَدَا، فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ: عَلَى رِسْلِكَ،
(١) البِقْيَارُ: جَاءَ فِي تَاجِ العَرُوْسِ: (بقر): "عَصًا بَقَّارِيَّةٌ: شَدِيْدَةٌ، وَفِي "التَّكملةِ" لِبَعْضِ العِصِيِّ" فَلَعَلَّ المَقْصُوْدَ هُنا: عَصَاهُ.يُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٤٨ هـ):٦١٢ - إبْرَاهِيْمُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ جَوْهَرٍ البَعْلَبَكِيُّ، البِقَاعِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، أَبُو إِسْحَقَ قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: تَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخِ المُوَفَّقِ وَغَيْرِهِ. أَخْبَارُهُ فِي: صِلَةِ التَّكْمِلَة (وَرَقة: ٧١)، فِي ذَيلِ مِرْآةِ الزَّمَانِ (١/ ٣٧)، وَتَارِيْخِ الإسْلَامِ (٣٨١)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (١٦٣). وَابْنَتُهُ: فَاطِمَة (ت: ٧١٤ هـ). وَابْنُهَا: إِبْرَاهِيْمُ بنُ بَرَكَاتِ ابنِ أَبِي الفَضْلِ البَعْلِيُّ المَعْرُوْفُ بِـ"ابنِ القُرَيشةِ" (ت: ٧٤٠ هـ) سيأتي استدراكهما.٦١٣ - وحَمْدَانُ بْنُ شَبِيْبِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ شَبِيْب بْنِ حَمْدَانَ بْن شَبِيْبِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ غِيَاثٍ الحَرَّانِيُّ. ذَكَرَهُ الحُسَيْنِيُّ فِي صِلَةِ التَّكْمِلَة (وَرَقَة: ٥٧) وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ ابنَيْهِ (أَحْمَدَ) وَ (شَبِيْبًا) فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٩٥ هـ). أَخْبَارُهُ فِي: صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٥٧) وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ في مُعْجَمِهِ (١/ ورقة: ١٩٩)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ (٤١٥) فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٤٩ هـ).٦١٤ - وَدَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيُّ، مِنْ أَحْفَادِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ. رَوَى عَنْهُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (١/ وَرَقَة: ١٩٩)، وَالحُسَيْنِي فِي صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٥٨) وَذَكَرَهُ العُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٥٨)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٨٨)، وَفِيْهِمَا "دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ … " وَقَالَ: تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ وَجَدَّهِ.أَقُوْلُ -وَعَلَى اللهِ أعْتَمِدُ-: وَالِدُهُ سُلَيْمَانُ لَمْ يَشْتَهِرْ بِعِلْمٍ؛ لِذلِكَ لَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.