. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= المُسْتَعْصِمِ علَى أَمْلَاكِهِ -كَمَا جَاءَ فِي الحَوَادِثِ الجَامِعَةِ (٣٢٢، ٣٥٩) - وَلَقَبَهُ تَقِيَّ الدِّيْنِ، وَذَكَرَهُ مَعَ مَنْ قُتِلَ مِنْ أَعْيَانِ "بَغْدَادَ" وَمِنَ الغَرِيْبِ أَنَّهُ لَمْ يَرِدْ فِي "تَارِيخِ الإِسْلَامِ" المَطْبُوع بِتَحْقِيْقِ الدُّكتور عُمَر عَبْدِ الَسَّلام تَدْمُري وَهوَ مِنَ المَشَاهِيرِ الأعْلَامِ؟! وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الذهَبِيُّ في تَارِيْخِهِ (٣٠٨) فِي أَسْمَاءِ مَنْ قُتِلَ بِـ"بَغْدَادَ" -نَقْلًا عَنْ تَارِيخ الكَازَرُونيِّ- قَالَ: "وَتَقِيُّ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الطَّبَّالِ، وَكِيْلُ الخِدْمَةِ".٦٤٨ - وأمَّا عَمُّهُ يُوْسُفُ بْنُ أَحمَدِ الَّذِي ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فَهُوَ يُوْسُفُ بْن أَحْمَدَ ابْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ حَمْزَةَ بْن أَبي البَرَكَاتِ، أَبُو المُظَفَّرِ، البَغْدَادِيُّ، الأزَجِيُّ المَعْرُوفُ بِـ"ابْنِ الطَّبَّالِ كَذَا ذَكَرَ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (٢/ ٢٠٩) وَقَالَ: قَرَأْتُ علَى يُوْسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بِـ"بَغْدَادَ" أَخْبَرَتْكَ نُورُ العَيْنِ لَامِعَةُ ضَوْءُ الصَّبَاحِ بنْتُ المُبَارَكِ بْنِ كَامِلِ بْنِ أَبِي غَالِبٍ قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ … " وَسَاقَ سَنَدًا، وَأَوْرَدَ حَدِيْثًا ثُمَّ قَالَ: "مَوْلِدُ ابْنِ الطَّبَّالِ هَذَا سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتَمَائَةَ، وَفِيْهَا وُلِدَ ابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْزَةَ المُتَقَدِّمُ وَقَدْ أَجَازَني [ … وَمَاتَ سَنَة سِتٍّ … ] وَلَمْ تتَّضِحْ سَنَةُ وَفَاتِهِ، وَلَمْ أَجِدْ لِيُوْسُفَ هَذَا ذِكْرًا فِيْمَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنَ المَصَادِرِ.٦٤٩ - وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو الفَرَجِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ النَّابُلُسِيُّ الأصْلِ، الدِّمَشْقِيُّ، الصَّالِحِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (٢/ وَرَقَة: ٣٠).٦٥٠ - وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صُدَيْقِ، أَبُو العِزِّ الحَرَّانِيُّ، المُؤَدبُ، وَهُوَ بِكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ، وَمِنْ ثَمَّ سُميَ (ثَابِتًا) أَيْضًا، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخ الإِسْلَامِ (٢٦٧)، وَهُوَ أَخُو حَمْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٦٣٤ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي موْضِعِهِ، وَحَمَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٦٢٤ هـ) الَّذِي سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ. أَخْبارُ عَبْدُ العَزِيْزِ فِي: صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (ورقة: ١٢١)، ومُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيِّ (٢/ ورقة ٤٣)، والعِبَرِ (٥/ ٢٣١)، وَالإِشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٥٣) وَالمُرَجَّحُ أَنَّهُ عَبْدُ العَزِيْزِ؛ لأن كُنْيَتَهُ أَبُو العِز، وهِيَ تَغْلِبُ علَى مَنْ يُسَمَّى عَبْدَ العزِيْزِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.