. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٦٥١ - وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، المَقْدِسِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٥٧) وَهُوَ مِنْ أُسْرَة عِلْمِيةٍ حَنْبَلِيَّة كَبِيْرَةٍ، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٣٥ هـ) وَإِخْوَاُنهُ: (عَلِيُّ) وَ (إِبْرَاهِيْمُ) وَأُخْتهُمْ (خَدِيْجَةُ) (ت: ٧٠١ هـ) وَأَوْلَادُهُ أَحْمَدُ (ت: ٧٢٥ هـ) وَ (فَاطِمَةُ) فِي المُقْتَفَى (١/ ورقة: ٢٢) وَ (زَيْنَبُ) وَلَهُمْ أَوْلَادٌ وَأَحْفَادٌ. أَخْبَارُ عَبْدِ اللهِ فِي صِلَةِ التَّكمِلَةِ وَرَقَة (١١٩)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٥٧)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٩٦) وَفِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ، "رَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُلَاعِبٍ، وَمَاتَ كَهْلًا فِي رَبِيعٍ الأوَّلِ".٦٥٢ - وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أبِي القَاسِم، وَالِدُ الإِمَامِ المُحَدِّثِ الرَّشِيْدِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي القَاسِمِ (ت: ٧٠٧ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٦٥٣ - وَفَضْلُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّزاقِ بْنِ عَبْدِ القَادرِ الجِيْلِيُّ، مُوَفَّقُ الدِّيْنِ، أَبُو المَحَاسِنِ أَوْرَدَهُ العُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٧٢)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٩٦)، بِكُنْيَتِهِ "أَبُي المَحَاسِنِ" وَكأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفِ اسْمَهُ عَلَى التَّعْيِيْنِ. وَأَوْرَدَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ في مُعْجَمِهِ (٢/ ١٣٣) وَرَفَعَ نَسَبَهُ إِلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلِي بْنِ أَبي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: "كَذا أَمْلَاهُ عَلَيَّ مِنْ لَفْظِهِ وَحِفْظِهِ، وَلَيْسَ بِمُتَّصِل فَإِنَّ بَيْنَ (الزَّاهِدِ) وَ (مُحَمَّدِ ابنِ دَاوُدَ) نَحْـ[ـوَ سِتَّةٍ] مِنَ الآبَاءِ أَوْ سَبْعَةٍ [ … ] وَقَدْ تَقَدَّمَ مَا يَتَعَلَّقُ بِعَدَمِ صِحَّةِ هَذَا النَّسَبِ فِي هَامِشِ تَرْجَمَةِ أَخِيْهِ القاضي أَبِي صَالِح نَصْرٍ (ت: ٦٣٣ هـ) فَلْيُرَاجِعْ مَنْ شَاءَ ذلِكَ هُنَاكَ. ثُمَّ قَالَ الدِّمْياطِيُّ: "الجِيْلِيُّ المَحْتِدِ، البَغْدَادِيُّ الدَّارِ وَالوَفَاةِ وَالمَوْلدِ، المَنْعُوتُ بِـ"المُوَفَّقِ" قَرَأْتُ عَلَيَّ الشَّيْخِ الأصِيْلِ أَبِي المَحَاسِنِ فَضْلِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِى بِمَنْزِلهِ بِـ"الحَلْبَةِ" شَرْقِي "بَغْدَادَ" أَخْبَرَكَ أَبُو السَّعَادَاتِ المُبَاركُ -وَيُدْعَى نَصْرَ اللهِ- بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبْدِ الوَاحِدِ القَزَّازُ وَيُعْرَفُ بِـ"ابْنِ زُرَيْقٍ" قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي رَابع عَشَرَ شَوَّالِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ .. " وَسَاقَ سَنَدًا، وَأَوْرَدَ حَدِيْثًا، ثُمَّ قَالَ: مَوْلدُ فَضْلِ اللهِ سَنَةَ أَرْبَع وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ"بَغْدَادَ" وَسَمِعَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.