. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= مِنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ شاتِيْل، وَنَصْرِ اللهِ القَزَّازِ، وَابْنِ بُوْشٍ، وَابْنِ كُلَيْبٍ، وَهِبَةِ اللهِ بْنِ رَمَضَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْدِيَّه، وَيُوْسُفَ العَاقُوْلى وَغَيْرِهِمْ، وَأَجَازَ لَهُ عَبْدُ الحَقِّ بْنُ يُوْسُفَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَقِيْل، وَأَبُو مُوسَى الأصْبَهَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ عِدَّةَ أَجْزَاءٍ عَنْ ابْنِ شَاتِيْل، وَ"جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ" بِسَمَاعِهِ مِنَ القَزَّازِ، وَابْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ ابْنِ بِيَانٍ، وَفَارَقْتُهُ حَيًّا سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَسِتمَائَةَ" وَيُرَاجَعُ فِي تَرْجَمَتِهِ: مَجْمَعُ الآدَاب (٥/ ٦٤٢)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبلَاءِ (٢٣/ ٣٣٠) وَقَلَائِدُ الجَوَاهِرِ (٣٧).٦٥٤ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِصْنِ بْنِ نَصرِ بْنِ مِقْدَامِ بْنِ نَصْرٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ، الصَّالِحِيُّ، العَطَّارُ. أَخْبَارُهُ في: مُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيِّ (١/ ورقة: ٤).٦٥٥ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ البَغْدَادِيُّ، المَعْرُوْفُ بِـ"التَّوْحِيْدِيِّ" سِبْطُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ابْنِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيِّ. تُوُفِّيَ بِـ"بَغْدَادَ" عَلَى أَيْدِي التَّتَارِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. أَخْبَارُهُ فِي: المَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٧٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٩٩).٦٥٦ - وَيُوْسُفُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ، يُعْرَفُ بِـ"ابْنِ القَصَّابِ". ذَكَرَهُ ابْنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (١/ ٤٩٦) قَالَ: "كَانَ مِنْ فُقَهَاءِ "المَدْرَسَةِ المُسْتَنْصِرِيَّةِ" فِي الطَّائِفَةِ الأحْمَدِيَّةِ … وَكَانَ يَتَأَدَّبُ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ وَشِعْرٌ، أَنْشَدَنِي فِي غَرَضٍ لهُ:جَزَى اللهُ عَنِّي الخَيْرَ كُلَّ مُبَخَّلٍ … تَجَنَّبْتُهُ فِي غُدْوَةٍ وَرَوَاحِوَفِي مَنكبِي ثُقْلًا مِنَ الذُّلِّ مَنْعُهُ … وَأَخْرَجَنِي مِنْ تَحْتِ رِقِّ سَمَاحِوَقُتِلَ فِي الوَاقِعَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتَمَائةَ." وَيُرَاجَعُ مُعْجَمِ الدِّمْيَاطِى (٢/ وَرَقَة ٢١١)، تَارِيخُ عُلَمَاء المُسْتَنْصَرِيَّة (١/ ٢٧٨).وَيُذْكَرُ هُنَا: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الجَيْشِ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ (ت: ٦٧٦ هـ) وَذَكَرَ اسْتِشْهَادُهُ فِي الوَاقِعَةِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَمَحَلُّهُ هُنَا وَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَصْدَرٍ آخَرَ.وَلَعَلَّ مِنَ الحَنَابِلَةِ مِمَّنْ قُتِلَ فِي كَائنِةِ "بَغْدَادَ":
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.