. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (١٣٨)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٩٢)، وَالإشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٧٢)، وَالعِبَرُ (٥/ ٣٣٨)، وَالإعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٣٧٢)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِينَ (٢١٨)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ١٩٧)، وَالوَافِي بِالوَفَياتِ (١٨/ ٢٤٠)، وَفَوَات الوَفَيَات (٢/ ٢٩١) (٢٤٠١٨)، وتَالِي وَفَيَات الأعْيَان (١٠٦)، والنُّجُومُ الزَّاهِرَةُ (٧/ ٣٥٨)، وَتَارِيخُ ابنِ الفُرَاتِ (٧/ ٢٨٦)، وَالمِنْهَلُ الصَّافِي (٢/ ٣٠٢)، وَالدَّلِيْلُ الشَّافِي (١/ ٤٠٤)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٩٥)، وَدُرَّةُ الأسْلَاكِ (١/ وَرَقَة: ٧٤)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (١/ ٨١)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةِ (١٥٧)، وَقُضَاةُ دِمَشْقَ (٢٧٣)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٧٦)، وَالمَدْخَلُ لابْنِ بَدرَان (٤١٤، ٤٣٥). وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ، وَهُوَ مِنْ بَيْتِ (آلِ قُدَامَةَ) الشَّهِيْرِ، وَالِدُهُ أَبُو عُمَرَ (ت: ٦٠٧ هـ) وَعَمَّيْهُ المُوَفَّقُ (ت: ٦٢٠ هـ)، وَعُبَيْدُ اللهِ (ت: ٥٧٥ هـ)، وَذَكَرْنَا مَنْ عَرَفْنَا مِنْ إِخْوَانِهِ فِي هَامِشِ تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ. وَأُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ أَبِي مُوسَى. وَصَفَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ بِأَنَّهُ كَانَ رَبْعَ القَامَةِ، وَلَيْسَ بِالقَصيْرِ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، وَاسِعَ الوَجْهِ، مُشْرِبًا بِحُمْرَةٍ، وَاسِعَ الجَبِيْنِ، أَزجَّ الحَاجِبَيْنِ، أَبْلَجَ، أَقْنَى الأنْفِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، سَهْلَ الخَدَّيْنِ، أَشْهَلَ العَيْنَيْنِ، رَقِيْقَ البَشَرَةِ، مُتَقَارِبَ الخُطَى".(زَوَاجُهُ وَأوْلَادُهُ): قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "تَسَرَّى أَوَّلًا بِجَارِيَةٍ، وَلَمْ تُقِمْ عِنْدَهُ، ثُمَّ بِأُخْرَى اسْمُهَا "خَطْلُو" فَوَلَدَتْ لَهُ "أَحْمَدَ" فِي سَنَةِ خَمْسِ وَعِشْرِيْنَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، وَحَفِظَ "المُقْنِعَ" وَعَاشَ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةٌ، ثُمَّ وَلَدَتْ "مُحَمَّدًا" فَمَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِيْنَ، وَلَهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَوَلَدَتْ لَهُ ثَلَاثَ بَنَاتٍ، مِنْهُنَّ "فَاطِمَةُ" الَّتِي مَاتَتْ سَنَةَ خَمسٍ وَثَمَانِيْنَ. ثُمَّ تزَوَّجَ "خَاتُوْنَ" بِنْتَ السَّدِيْدِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بنِ بَرَكَاتِ الإِرْبِلِي فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلَاثِيْنَ، فَوَلَدَتْ لَهُ الشَّرَفَ عَبْدَ اللهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِيْنَ، وَالعِزَّ مُحَمَّدًا سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ، وَالقَاضِي نَجْمَ الدِّيْنِ أَحْمَدَ سَنَةَ إِحدَى وَخَمْسِيْنَ ثُمَّ "سِتَّ العَرَبِ" الَّتِي تُوُفِّيَتْ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ، عَنْ نَحْوِ ثَلَاثِيْنَ سَنَةً، وَخَلَّفَتِ الفَخْرَ عَبْدِ اللهِ بْنَ شَمْسِ الدِّيْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ شَرَفِ الدِّيْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبي عَمْرٍو (كَذَا؟) تُوُفِّيَ الشَّمْسُ أَبُو هَذَا سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.