مَا لِلْوُجُوْدِ، وَقَدْ عَلَاهُ ظَلَامُ … أَعَرَاهُ خَطْبٌ أَمْ عَدَاهُ مَرَامُ
أَمْ قَدْ أُصِيْبَ بِشَمْسِهِ فَقْدًا وَقَدْ … لَبِسَتْ عَلَيْهِ حِدَادَهَا الأيَّامُ
لَمْ أَدْرِ هَلْ نَبَذَ الظَّلَامُ نُجُوْمَهُ … أَمْ حَلَّ لِلْفَلَكِ الأثِيْرِ نِظَامُ
أترَى دَرَى صَرْفُ الرَّدَى لَمَّا رَمَى … أَنَّ المُصَابَ بِسَهْمِهِ الإِسْلَامُ
أَوْ أَنَّهٌ مَا خَصَّ بِالسَّهْمِ الَّذِي … أَصْمَى بِهِ دُوْنَ العِرَاقِ الشَّامُ
= خِلَافَ مَا ذَكَرَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي النَّصِّ السَّابِقِ، عَلَى أَنَّ الحَافِظَ الذَّهَبِيَّ نَفْسَهُ ذَكَرَهُ فِي تَارِيْخِهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٩٩) مُوَافِقًا لِمَا جَاءَ فِي كَلَامِ المُؤَلِّفِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: بِـ"دِيَارِ بَكْرٍ" وَ"مَا ردين" مِنْ دِيَارِ بَكْرٍ، وَ"ألْبِيْرَةَ" عَلَى الفُرَاتِ لَيْسَتْ عَنْهَا بِبَعِيْدَةٍ. قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ: بِأَرْضِ "دِيَارِ بَكْرٍ" قَبْلَ "حمْلِيْن" عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ "أَلْبِيْرَةَ".وَمِنْهُمْ: مُحَمَّدٌ (ت: ٦٩٩ هـ) وَعَبْدُ اللهِ (ت: ٧٠٨ هـ) وَرُقَيَّةَ (ت: ٧٣٩ هـ) وَزَيْنَبُ (ت:؟).- وَذَكَرَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٨٦)، مُحَمَّدُ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ مَنْصوْرٍ الخَيَّاطَ (ت: ٧١٢ هـ) وَقَالَ: "تزَوَّجَ بِنْتَ شَمْسِ الدِّيْنِ إِمَامِ الحَنَابِلَةِ، وَهِيَ بِكُلِّ تَأْكِيدٍ غَيْرُ رُقَيَّةَ" الَّتِي قَالَ عَنْهَا ابْنُ رَافعٍ فِي وَفَيَاتِهِ (١/ ٢٧٣) لَمْ تتَزَوَّجْ قَطُّ، وَلَيْسَتْ "سِتَّ العَرَبِ" السَّالفَةِ الذِّكْرِ فَلَعَلَّهَا هِيَ "زَينَبُ".أَمَّا آخِرُ زَوْجَاتِهِ -كَمَا نَصَّ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ- فَهِيَ أُمُّ عَبْدِ اللهِ حَبِيْبَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ وَهِيَ عَالِمَةٌ، فَاضِلَةٌ، لَهَا ذِكْرٌ وَأَخْبَار (ت: ٧٠٣ هـ) نَذْكُرُهَا فِي مَوْضِعِهَا مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.فَائِدَةٌ: ذَكَرَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الشَّيْخِ أَبي عُمَرَ (ت: ٦٨٩ هـ) وَقَالَ: "سِبْطُ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ" وَلَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ، نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.