عيْسَى (١)، كَاتِبِ دِيْوَانِ الإِنْشَاءِ، وَتكَلَّمَ الجَمَاعَةُ فَبَرَزَ الشَّيْخُ نُوْرُ الدِّيْنِ
(١) عَليُّ بنِ الإِرْبَلِيُّ (ت: ٦٩٢ هـ) الوَزِيْرُ الأدِيْبُ، سَبَقَ لَهُ ذِكْر فِي هَامِشِ تَرْجَمَةِ ابْنِ الخَشَّابِ. وَيُرَاجَعُ: الوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢١/ ٣٧٨)، وَفَوَاتُ الوَفَيَاتِ (٣/ ٥٧)، وَتَذْكِرَةُ النَّبيْهِ (١/ ١٦١)، وَدُرَّةُ الأسْلَاكِ (١/ وَرَقَة: ١١٧) وَغَيْرِهَا.يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَة (٦٨٤ هـ):٧٨٦ - إِسْمَاعِيْلُ بْنُ الجَمَالِ أَبِي حَمْزَةَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ المَقْدِسِيُّ، نَجْمُ الدِّيْنِ أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَاليِّ (١/ ورقة: ١٢٢)، وتَارِيْخِ الإسْلَامِ لِلذَّهَبِيِّ (١٧٨)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّة (٢١٨) وَذَكَرَ أَخَاهُ: مُحَمَّدًا (ت: ٦٩٩ هـ)، وَوَالِدُهُمَا: أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، جَمَالُ الدِّيْن (ت: ٦٣٣ هـ) وَأَخُو المَذْكُوْرِ: حَمْزَةُ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٦٣٢ هـ) وَالِدُ القَاضِي المَشْهُوْرِ تَقِيُّ الدِّينِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ (ت: ٧١٥ هـ) وَإِخْوَانِهِ.٧٨٧ - وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ الإِمَامِ نَاصِحِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بن نَجْم، زَيْنُ الدِّينِ، المَعْرُوفُ بِـ"ابْنِ الحَنْبَلِيِّ" مِنَ الأُسْرَةِ المَشْهورَةِ بِبِلَادِ الشَّامِ، وَالِدُهُ: النَّاصِحِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٣٤ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّف فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُ عَبْدِ اللهِ فِي: المَقصدِ الأرْشَدِ (٢/ ٤٣) عَنِ البِرْزَالِيِّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ١٣٤). وَيُرَاجِعُ: تَارِيخُ الإسْلَامِ (١٨٦)، وَالعِبَرُ (٥/ ٣٤٧) وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٤٧)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٩٧)، وَذَكَرَ وَلَدَيْهِ (عَلِيٌّ) وَ (حَسَنٌ)، وَلَمْ أَقِف عَلَى أَخْبَارِهِمَا.٧٨٨ - وَعَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أبِي القَاسِمِ الحَوَّارِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيح الإسْلَامِ (١٨٨) وَقَالَ: "خَلَفَ أَبَاهُ فِي المَشْيَخَةِ"؟! وَذَكَرَ المَؤَلِّفُ وَالِدَهُ: أَبَا القَاسِمِ (ت: ٦٦٣ هـ) وَقَالَ فِي تَرْجَمَتِهِ أَيْضًا: "وَقَامَ مَقَامَهُ بَعْدَهُ وَلَدُهُ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ … "؟! وَمِنَ المُؤَكَّدِ أَنَ عَبْدَ اللّهِ هَذَا غَيْرُ عَبْدِ الرَّحْمَن؛ لأنَّ الحَافِظَ ابنَ رَجَبٍ ذَكَرَ وَفَاةَ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ (٧٣٠ هـ) وَوَفَاتُهُ فِي ذِي القَعْدَةَ، وَوَفَاةُ عَبْدِ الرَّحْمَن فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي شَوَّالٍ فَأيُّهُمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.