. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (ت: ٧٤٩ هـ) نَسْتَدْرِكُهَا فِي مَوْضِعِهَا، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى.٧٩٤ - وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الهَادِي، أَبُو العَبَّاسِ المَقْدِسِيُّ، نَزِيْلُ "القَاهِرَة" وَيُعْرَفُ بِـ"المَرَاوِحِيِّ". أَخْبَارهُ فِي: تَارِيخِ الإسْلَامِ (٢١١)، وَذَكَرَ ابْنُ مُفْلِحٍ فِي المَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٢١) عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بن عَبْدِ الحَمِيدِ بْن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الهَادِيّ، وَذَكَرَ وَفَاتهُ سَنَةَ (٦٨٩ هـ) كَمَا سَيَأْتِي، فَهَلْ هُوَ وَالِدُهُ؟!.٧٩٥ - وَأَبُو بكرِ بْنُ حَيَاةَ بْنِ أَبِي بكرِ بْنِ الشَّيْخِ حَيَاةَ بْنِ حَسَنن الحَرَّانِيُّ، نَزِيْلُ "رَأْسِ العَيْنِ"، تَقَدَّمَ ذِكْرُ جَدِّهِ: أَبِي بَكْرٍ (ت:؟) وَأَبو جَدِّهِ: حَيَاةُ (ت: ٥٨١ هـ). أَخْبَارُ أَبِي بَكْر فِي: تَارِيخِ الإسْلَامِ (٢٥٣)، وَتَالِي وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٦٥).٧٩٦ - وَأَبُو البرَكَاتِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي البرَكَاتِ الحَرْبِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، عُرِفَ بِـ"ابْنِ الإسْكَافِ" قَيِّمُ ضَرِيْحِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِ الإسْلَامِ (٢٥٣)، وَقَدْ كَرَّرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبيُّ سَهْوًا بِاسْمِ (عَبْدِ المَجِيْدِ) فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ وَلَمْ يَتَنبَّهَ لِذلِكَ مُحَقِّقُهُ وَالدَّلِيْلُ عَلَى سَهْوِهِ -رَحِمَهُ اللهُ- أَنَّهُ لَمْ يُحِلْ فِي أَحَدِ المَوْضِعَيْنِ إِلَى الآخِرِ كَعَادَتِهِ.٧٩٧ - وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ أحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ، أُمُّ أَحْمَدَ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهَا أَحْمَدَ (ت: ٦٦٨ هـ) وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ أَخِيْهَا عَبْدِ الدَّائِمِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ. أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَةَ ١٢٩)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٢١٥)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٢٢٥) وَفِيهِ "أُمُّ مُحَمَّدٍ". وَزَوْجُهَا: حُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ الآمِدِيُّ، لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٢٧٧)، وَابْنَتَهَا مِنْهُ: فَاطِمَةُ (ت: ٦٩٨ هـ) مِنْ شُيُوخِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ، نَذْكُرُهَا فِي مَوْضِعِهَا مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٧٩٨ - وَعَبْدُ الدَّائِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَخُو خَدِيْجَةَ السَّابِقَةِ الذكْر، وَلَهُمَا إِخْوَةٌ ذَكَرْنَاهُمْ فِي هَامِشِ تَرْجَمَةِ أَبِيهِمْ أَحْمَد (ت: ٦٦٨ هـ). قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "الزَّاهِدُ، تَاجُ الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ المُقْدِسِيُّ، عَبْدٌ، صَالِحٌ، زَاهِدٌ، مُتَعَمدٌ، مُقْبِلٌ عَلَى شَأْنِهِ، حَافِظٌ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.