. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= لِوَقْتِهِ … " وَابْنتهُ: فَاطِمَةُ (ت: ٧٣٤ هـ) نَذْكُرُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.أَخْبَارُهُ فِي: ذَيْلِ مِرآةِ الزَّمَانِ (٤/ ٢٨٦)، وَالعِبَر (٥/ ٣٥٣)، وَتَارِيخِ الإسْلَامِ (٢٢٢).٧٩٩ - وَعَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أحْمَدَ بْنِ أبِي الفَرَجِ القَطِيْعِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الدَّقَاقُ، أَبُو الفَرَجِ المَعْرُوفُ بِـ"القَصَّارِ" ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ (٢٢٣)، وَقَالَ: "حَدَّثَ عَنِ ابْنِ رُوْزبَةَ، وَنَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، مَاتَ فِي شَعْبَانَ".٨٠٠ - وَعَبْدُ المُغِيْثِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المُعِيدِ بْنِ المُحَدِّثِ عَبْدِ المُغِيْثِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ زُهَيْرٍ الحَرْبِيُّ، أَبُو العِزَ، البَغْدَادِيُّ، العَدْلُ. أَخْبَارُهُ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (١/ ٤٥٢) لَقَّبَهُ (عَفِيْفَ الدِّيْنِ) وَقَالَ: "كَانَ مِنْ أَوْلَادِ المَشَايِخِ وَالعُلَمَاءِ، وَأَكَابِرِ الشُّهُوْدِ وَالمُعَدَّلِيْنَ بِمَدِيْنَةِ السَّلَامٍ … وَسَمِعَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ"، وَكَتَبَ لِي الإِجَازَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ … وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلدِهِ فَذَكَرَ أنَّهُ فِي شَوَّالَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَة وَسِتَمَائَةَ، وَأَنْشَدَنِي فِي المُفَاوَضَةِ فِي مَعْنًى اتَّفَقَ:يَقُوْلُ لِي الفَقِيْهُ بِغَيْرِ عِلْمِ … دعَ المَالَ الحَرَامَ وَكُنْ قَنُوْعًاإِذَا مَا لَمْ أَجِدْ مَالًا حَلَالًا … وَلَمْ آكُلْ حَرَامًا مِتُّ جُوْعًاوَذَكَرَهُ فِي مُنْتَخَبِ المُخْتَارِ (١٢٩)، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَفَصَّلَ أَخْبَارَهُ، وَذَكَرَ مَوْلِدَهُ، وَوَفَاتَهُ يَوْمَ الأحَدِ سَابِعِ شَهْرِ رَجَبِ فِي السَّنَةِ المَذْكُورَةِ بِـ"دَرْبِ النَهْرِ" شَرْقِيَّ "بَغْدَادَ".أقُولُ -وَعَلَى الله أَعْتَمِدُ-: وَالِدُهُ مُحَمَّدٌ (ت: ٦٢٤ هـ) وَجَدُّهُ عَبْدُ المُعِيْدِ (ت: ٥٩٥ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُمَا، وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَبَا جَدِّهِ عَبْدَ المُغِيثِ بْنَ زُهَيْرِ بْنِ زُهَيْرٍ الحَرْبِيِّ العَلَّامَةَ (ت: ٥٨٣ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَنَابِلَةِ.٨٠١ - وَعَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ عَلِي بْنِ أحْمَدَ، أَبُو مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ، الهَكَّارِيُّ، الفَارِقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ وَقالَ: شَيْخٌ صَالِحٌ، زَاهِدٌ، مُتَعَفِّفٌ، مُعَمَّرٌ. وَوَفَاتُهُ بِـ"القَاهِرَةِ" فِي رَمَضَانَ مِنْ هَذَا العَامِ. أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ١٧٢)، وَذَكَرَ وَفَاتَهُ سَنَةَ (٦٨٤ هـ)؟! وَتَارِيخِ الإسْلَامِ (٢٢٥)، والعِبَرِ (٥/ ٣٥٣)، وَالإعْلَامِ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٨٦)، والشَّذَرَاتِ (٥/ ٣٩٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.