عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ مَوَاعِيْدَ. وَحَدَّثَ بِبِلَادٍ كَثيْرَةٍ، بـ"دِمَشْقَ"، وَ"مِصْرَ"، وَ"بَغْدَادَ"، وَ"المَوْصِلِ" وَ"تَدْمُرَ" وَ"الرَّحْبةِ" وَ"الحَدِيْثَةِ" وَ"زُرَعَ". وَحَدَّثَ بالغَزَوَاتِ أَيَّامَ المَلِكِ الظَّاهِرِ، وَخَرَّجَ لَهُ أَبُو القَاسِمِ (١) عَلِيِّ بنُ بَلْبَانَ "مَشْيَخَةً" حَدَّثَ بِهَا، سَمِعْنَاهَا مِنْ أَبِي عَبْد الله مُحَمَّدِ بنِ الخَبَّازِ عَنْهُ. وَفِي آخِرِ عُمُرِهِ: خَرَّجَ لَهُ الحَافِظُ ابنُ الظَّاهِرِيِّ "مَشْيَخَة" بِـ"مِصْرَ"، وَأَرْسَلَهَا مَعَ البَرِيْدِ، فَنُوْدِيَ (٢) لَهِا بِـ"دِمَشْقَ" وَنَوَّهَ (٣) بِدِكْرِها المُحَدِّثُوْنَ وَالفُقَهَاءِ، وَسَارَعُوا إِلَى سَمَاعِهَا، وَجُمِعَ لَها
(١) (كَذَا؟) وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ عَلِي بْن بَلَبَان المَقْدِسِي (ت: ٦٨٤ هـ).(٢) في (ط): "فَفودي" وَمَشْيَخَتُهُ هَذِهِ مَشْهُورَةٌ جِدًّا، رَوَى طَائِفَةٌ مِنْ عَالِي أَحَادِيْثِهَا التُّجِيْبِيُّ عَنْ شَيْخِهِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ بْن مَنْصُورٍ المَقْدِسِيِّ عَنِ ابْنِ البُخَارِيِّ، ذَكَرَ ذلِكَ فِي بَرْنَامِجِهِ (٢٤٣ - ٢٤٤)، وَنَقَلَ عَنْهَا وَاقْتَبَسَ مِنْهَا ابْنُ فَهْدٍ المَكِّيِّ، عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي مُعْجَمِهِ (٨٢، ٩٢، ١١٩، ١٣٦، ١٣٨ … ) كَمَا اقْتَبَسَ مِنْهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" وَابْنُ جَمَاعَةٍ فِي "مَشْيَخَتِهِ"، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ وَغَيرهِمْ مِمَنْ لَوْ ذَكَرْنَاهُمْ لَطَالَ بِنَا الحَدِيْثُ جِدًّا. وَمَشْيَخَتُهُ هَذِهِ هِي المَشْهُورَةِ بَيْنَ العُلَمَاءِ، الَّتِي خَرَّجَهَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الظَّاهِرِيُّ، جَمَالُ الدِّينِ، أَبُو العَبَّاسِ (ت: ٦٩٦ هـ) ذَكَرَهَا الكَتَّانِى فِي فِهَرْسِ الفَهَارِسِ (٢/ ٦١٧، ٦٣٣)، قَالَ: "وَمَشْيَخَتُهُ هَذِهِ فِي مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ، رَأَيْتُهَا بِـ"المَشْرِقِ"، وَهِيَ وحْدَهَا تَدُلُّ علَى حِفْظِهِ، وَوَاسِعَ رِوَايَتِهِ". نشرَهَا مُصَوَّرَةً عَلَى مَخْطُوطَتِهَا الأخُ الفَاضِلُ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ العَجْمِي، حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى، وَحَقَّقَهَا الأخُ الفَاضِلُ الدُّكْتُورُ عَوَضُ بْنُ عِتْقِي الحَازِمِيُّ ضِمْنَ رِسَالَتِهِ لِنَيْلِ دَرَجَةِ الدُّكْتُورَاه بِجَامِعَةِ أُمِّ القُرَى سَنَةَ (١٤١٢ هـ) ثُمَّ نَشَرَهَا فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ فِي دَارِ عَالَمِ الفَوائِدِ سَنَة (١٤١٩ هـ).(٣) في (ط): "ففوه".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.