. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٨٥١ - وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ فَضْلٍ الوَاسِطِيِّ، أُخْتُ الفَقِيْهِ إِبْرَاهِيْمَ الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَهِيَ زَوْجَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُؤْمِنٍ (ت: ٦٥٩ هـ) الَّذِي سَبَقَ اسْتِدْراكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَوَالِدَةُ بِنْتَيْهِ: عَائِشَةَ (ت:؟) وَهَدِيَّة (ت: ٧١٩ هـ) ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة ٢٠٦)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي العِبَرِ (٥/ ٣٧٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٥٤).٨٥٢ - وَعَبْدُ الحَمِيْدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَجَّدِيُّ، أَبُو مُحَمَّدِ الصَّالِحِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الصَّحْرَاوِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ١٩٥)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٥٧)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٥٢)، وَفِيهِ "النَّجْدِيُّ" وَ"الختلى" بَدَلُ "البَجَّدِيُّ الحَنْبَلِيُّ" وَفِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ تَحْقِيْق الدُّكْتُور عُمَر عَبْد السَّلام تَدمُري: "البَحَّدِي"؟!. أَقُوْلُ - وَعَلى اللهِ أَعْتَمِدُ -: هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى (بِجَدَ) أَوْ (بَجَّدَ) بِالتَّخْفِيْفِ وَالتَّشْدِيْدِ وَكَسْرِ البَاءِ وَفَتْحِهَا. مِنْ قُرَى "الزَّبَدَانِيِّ".وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ جَدِّهِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت:؟) فِي مَوْضِعِهِ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّدٌ (ت: ٧٢٢ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ. وَأُسْرَتُهُمْ أُسْرَةُ عِلْمٍ وَرِوَايَةٍ وَفَضْلٍ.٨٥٣ - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ إِبْرَاهيْمَ بنِ نَصْرِ بْنِ سَعِيْدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ، الصَّالِحِيُّ، الدَّقُوْقِيُّ، حَدَّثَ عَنِ ابْنِ الزَّبِيْدِيِّ. قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ: "وَهُوَ ابنُ أُخْتِ شَيْخِنَا عِزِّ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ الفَرَّاءِ، وَلِيَ مِنْهُ إِجَازَةٌ. وَقَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "أَخُو شَيْخِنَا أَحْمَدَ ابْنَا أُخْتِ شَيْخِنَا العِزِّ بنِ الفَرَّاءِ". وَأَرَّخَ البِرْزَالِيُّ وَفَاتَهُ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَانِي عَشَرَ شَوَّالٍ.أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: خَالُهُ: عِزُّ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلُ (ت: ٧٠٠ هـ) حَنْبَلِيٌّ لَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ، نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَأُسْرَتُهُ أُسْرَةُ عِلْمٍ، وَرِوَايَةٍ، وَفَضْلٍ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ١٧٥)، وَأَخُوْهُ: أَحْمَدُ لَمْ يَرِدْ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ للذَّهَبِيِّ المَطْبُوع؟! وَعَرَفْتُ لِلْعِزِّ الفَرَّاءِ أُخْتَيْنِ؛ إِحْدَاهُمَا: فَاطِمَةُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.