. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (ت: ٧١٧ هـ)، وَلَيْسَتِ وَالِدَةَ المَذْكُوْرِ هُنَا؛ لأَنَّ زَوْجَهَا ابْنُ عَمِّهَا، إِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَبِي الحَسَنِ بْن عَمْرٍو … الفَرَّاء (ت: ٦٩٩ هـ) حَنْبَلِيٌّ نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَالأُخْرَى: صَفِيَّةُ (ت: ٦٩٩ هـ) ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٣٠٩)، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهَا وَالِدَةُ شَيْخَيْهِ عَبْدِ العَزِيْزِ وَأَحْمَدَ، فَهَلْ هِيَ كَذلِكَ؟! أَوْ وَالِدَتُهُمَا أُخْتٌ لَهُ ثَالِثَةٌ اسْمُهَا (هَدِيَّةُ) لَهَا ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّة: (٦٢٦)، وَلَمْ أَقِفُ عَلَى أَخْبَارِهَا، فَلَعَلَّهَا أَمُّهُمَا وَلَيْسَت هَذِهِ. وَعَبْد العَزِيْزِ بنُ نَصْرٍ، لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٧٨)، ونَسَبَهُ الفَرَّاءَ أَيْضًا. أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ٢٠٤)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (١٥٩).٨٥٤ - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، سَيْفُ الدِّينِ بْنُ الرَّضِيِّ المَقْدِسِيُّ، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ فِي وَفيَاتِ سَنَةِ (٦٣٥ هـ) وَيَظْهَرُ أَنَّهُ لَمْ يُرْزَقُ وَلَدًا ذَكَرًا؛ لِذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَوَرِثَهُ أُخْتُهُ وَبَنَاتُهُ".أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: أُخْتُهُ: خَدِيْجَةُ (ت: ٧٠١ هـ)، وَأُخْتُهَا الأُخْرَى زَيْنَبُ (ت:؟)، وَزَوْجَتُهُ: أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ المَقْدِسِيَّةِ (ت: ٧٠٧ هـ)، وَمن بَنَاتِهِ: سِتُّ العَرَبِ (ت: ٧٣٤ هـ) وَأَخُوْهُ: عَبْدُ اللهِ (ت: ٦٥٦ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُ عَلِيٍّ فِي: المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ٢٠٤)، وَالعِبَرِ (٥/ ٣٧٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٦١)، وَالإِشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٨٠)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ١٩٧)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٤٢١)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٤٣٢)، وَذَكَرَ أَخَوَيْهِ: "إِبْرَاهِيْمَ"، وَ"عِيْسَى"، وَابْنَ عَمِّهِ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ. وسِبْطَهُ: مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيْمَ الأَذْرَاعِيَّ الحَنَفِيَّ (ت: ٧٦٤ هـ).٨٥٥ - وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّازِقِ بْنِ رِزْقِ اللهِ، نَصِيْرُ الدِّيْنِ الرَّسْعَنِيُّ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "كَانَ جَارَنَا، وَكَانَ شَابًّا، مَلِيحًا، سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.