. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ"، وَقَالَ: "وَلِيَ مِنْهُ إِجَازَةٌ" لِذَا اخْتَرْتُ مَا قَالَ البِرْزَالِيُّ. وَلَمْ يَذْكُرْه ابْنُ الفُوَطِيِّ فِي "مَجْمَعِ الآدَابِ" فِي مُعِينُ الدِّينِ، وَ (سِنْجَارُ) فِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ (٣/ ٢٩٧) "مَدِيْنَةٌ مَشْهُوْرَةٌ مِنْ نَواحِي الجَزِيْرَةِ" بَيْنَها وَبَيْنَ "المَوْصِلِ" ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ.٨٧٥ - وَأَمَةُ الآخِرِ بِنْتُ النَّاصِحِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَجْمِ بْنِ الحَنْبَلِيِّ، الفَقِيْهِ المَشْهُورِ (ت: ٦٣٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي موْضِعِهِ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقة: ٢٤٥) قَالَ: "وَلَمْ أَجِدْ لَهَا سَمَاعًا، وَقَدْ سَمِعْنَا مِنْ أُخْتِهَا أَمَةِ الكَرِيْمِ" وَفِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ لِلْحَافِظِ الذَّهَبِيِّ: "وَهِيَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَخَوَاتِهَا … وَاسْمُهَا فرْدٌ".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: مِنْ أَخَوَاتِهَا: أَمَةُ الكَرِيْمِ هَذِهِ الَّتِي ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ، وَأُخْتُهُمَا: أَمَةُ اللَّطِيْفِ (ت: ٦٥٤ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهَا، وَوَالِدُهَا النَّاصِحُ مَشْهُوْرٌ.٨٧٦ - وَأَمِيْنةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الحَقِّ بْنِ خَلَفٍ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٤٩)، وَقَالَ: "وَخَدَمَتْ جَدَّهَا، وَسَمِعَتْ مِنْهُ".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: جَدُّهَا: عَبْدُ الحَقِّ بنُ خَلَفٍ (ت: ٦٤١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَذَكَرْنَا إِخْوَانِهَا فِي هَامِشِ تَرْجَمَةِ جَدِّهَا فَلْيُرَاجِعْ مَنْ شَاءَ ذلِكَ.٨٧٧ - وَأَيُّوبُ بْنُ الوَزَّانِ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقة: ٢٣٧)، قَالَ: "وَوَصَلَ الخَبَرُ فِي ثَانِي عَشَرَ جُمَادَى الأُوْلَى بِوَفَاةِ نَجْمِ الدِّينِ أَيُّوبَ بْنِ الوَزَّانِ صِهْرِ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ العِمَادِ الحَنْبَلِيِّ" وَشَمْسُ الدِّينِ بْنِ العِمَادِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ (ت: ٦٧٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٨٧٨ - وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ العِمَادِ، وَالِدُهَا شَمْسُ الدِّينِ بْنُ العِمَادِ السَّالِفُ الذِّكْرِ فِي التَّرْجَمَةِ السَّابِقَةِ، أُمُّ عَبْدِ اللهِ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقة: ٢٤٠)، وَوَصَفَهَا بِـ "الشَّيخَةِ الصَّالِحَةِ، وَقَالَ: وَالِدَةُ مُوَفَّقِ الدِّينِ بْنِ رَاجِحٍ … قَرَأْتُ عَلَيْهَا أَرْبَعَةَ مَجَالِسَ مِن "أَمَالِي أَبِي القَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ" بِرِوَايَتِهَا مِنِ ابن الكَاشْغَرِيِّ حُضُوْرًا بِـ "بَغْدَادَ" =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.