. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقة: ٢٤٤)، وَأَثْنَى عَلَيْهَا، وَقَالَ: "وَهِيَ وَالِدَةُ تَقِيِّ الدِّيْنِ بْنِ الحُبَيْشِيِّ الحَرَّانِيِّ التَّاجِرِ، وَسَيَأْتِي أَخُوْهَا عَلِيٌّ (ت: ٦٩٩ هـ) فِي اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٨٨٣ - وَعَبْدُ البَاقِي بْنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ عَبْدِ السَّلَام بْنِ تَيْمِيَّةَ، شَرَفُ الدِّينِ، وَالِدُهُ: عَبْدُ اللَّطيْفِ هُوَ ابْنُ عَمِّ شَيْخِ الإِسْلَامِ تَقِيِّ الدِّينِ، سَيَأْتِي وَالِدُهُ فِي اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٩٩ هـ) وَنَذْكُرُ مَعَهُ جَدَّهُ: عَبْدَ العَزِيْزِ (ت:؟) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى؛ لأَنَّ ابْنَهُ هَذَا مَاتَ قَبْلَهُ. وَأَمَّا عَبْدُ البَاقِي فَقَدْ مَاتَ شَابًّا. قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ: "سَمِعَ مَعَنَا كَثِيْرًا، وَكانَ شَابًّا، حَسَنًا" وَأَخُوهُ: عَبْدُ العَزِيْزِ (ت: ٧٣٦ هـ) يَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. أَخْبَارُ عَبْدِ البَاقِي فِي المُقْتَفَى لِلبِرْزَالِيِّ (١/ ورقة: ٢٣١).٨٨٤ - عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ رَاجِحٍ المَقْدِسِيُّ الحَنْبَلِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقة: ٢٣٥)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٥٩)، وَالمُخْتَارِ مِنْ تَارِيْخِ ابنِ الجَزَرِيِّ (٣٧٨) قَالَ البِرْزَالِيُّ: "وَكَانَ فَقِيْهًا فَاضِلًا، صَالِحًا، سَمِعَ كَثِيْرًا مَعَ سَعْدِ الدِّيْنِ الحَارِثِيِّ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ سِبْطُ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ ابْنِ الشَّيْخِ العِمَادِ المَقْدِسِيِّ، قَاضِي القُضَاةِ بِالدِّيَارِ "المِصْرِيَّةِ". قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "تَفَقَّهَ، وَبَرَعَ، وَتَمَيَّزَ، وَلَوْ عَاشَ لَسَادَ الطَّائِفَةَ، وَكَانَ فِيهِ صَلَاحٌ وَمُرُوْءَةٌ، وَتُوُفِّيَ شَابًّا".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ - تَقَدَّمَ فِي الاِسْتِدْرَاكِ عَلَى هَذِهِ السَّنَةِ ذِكْرُ وَالِدَتِهِ: خَدِيْجَةَ بِنْتِ القَاضِي ابْنِ العِمَادِ، وَعَبْدُ اللهِ المَذْكُوْرُ هُنَا مِنْ (آلِ رَاجِحٍ) أُسْرَةٌ عِلْمِيَّةٌ، مَقْدِسِيَّةٌ، مَشْهُوْرَةٌ.٨٨٥ - وعَبْدُ اللهِ بْنُ عُبيْدُ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ المَقْدِسِيُّ مِنْ (آلِ عُبَيْدِ اللهِ) (آلِ قُدَامَةَ) المَقَادِسَةِ، وَالِدُهُ: عُبَيْدُ اللهِ (ت: ٦٨٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَذَكَرْنَا فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ بَعْضُ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. وَعَبْدُ اللهِ هَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقة: ٢٤٣) وَقَالَ: "كَانَ شَابًّا، حَسَنَ الهَيْئَةِ، مَلِيْحَ الصُّوْرَةِ … =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.