. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَهُوَ الثَّالِثُ مِنْ إِخْوَتِهِ.أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: لَمْ أَعْرِفْ مِنْ إِخْوَتِهِ أَحَدًا، وَعَرَفْتُ أُخْتَهُ: فَاطِمَةَ (ت: ٧٣٢ هـ) نَذْكُرُهَا فِي اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٨٨٦ - وَعَلِيُّ بْنُ حَسَنِ بْنِ بَدْرِ بْنِ حَفَّاظٍ بنَ بَرَكَاتٍ، أَبُو الحَسَنِ الصَّالِحِيُّ، الصَّحْرَاوِيُّ ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقة: ٢٤٤) وَقَالَ: "قَرَأْتُ عَلَيْهِ "جُزْءَ الحَفَّارِ" وَغَيْرَهُ" وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٢٦٥).٨٨٧ - وعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ سَلَامَةَ المَقْدِسِيُّ، ابْنُ السَّرَّاجِ، نَقِيْبُ القَاضِي الحَنْبَلِيُّ، شَرَفُ الدِّينِ بْنُ الشَّرَفِ أَيْضًا. أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقة: ٢٤٨) وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٦٦).٨٨٨ - وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ المَقْدِسِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، المَعْرُوفُ أَبُوْهُ بِـ "التَّقِيِّ بنِ النَّاصِحِ" ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٧٠).٨٨٩ - وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الحَرَمِ القَلَانِسِيُّ، شَمْسُ الدِّيْنِ الحَنْبَلِيُّ، أَخْبَارُهُ فِي المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٤٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٤٧)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقة: ٢٤٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٤٧). قَالَ الحَافِظَانِ البِرْزَالِيُّ وَالذَّهَبِيُّ: وَتُوُفِّيَ أَبُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الحَرَمِ قَبْلَهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ: "وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ يَوْمَ مَاتَ الشَّيْخُ نَجْمُ الدِّينِ بْنُ حَمْدَانَ، وَكَانَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ قَدْ ذَكَرَ فِي تَرْجَمَةِ نَجْمِ الدِّينِ بنِ حِمْدَانَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الخَمِيْسِ سَادِسَ صَفَرٍ. . .". وَابْنُ المُسْتَدْرَكِ هُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ت: بَعْدَ ٧٦٠ هـ) مَشْهُوْرٌ جِدًّا وَلَا يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ؛ لأَنَّهُ خَارِجٌ عَنْ شَرْطِهِ. فَهُوَ بَعْدَهُ.٨٩٠ - وَنَصْرُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشِ بْن حَامِدِ بْن مَحْمُوْد بْنِ خُلَيْفٍ، أَبُو الفُتُوحِ السَّكَاكِيْنِيُّ، الصَّالِحِيُّ. اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) (وَرَقة: ٢١٠) عَنْ تَارِيْخِ ابْنِ رَسُوْلٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ رَسُوْلٍ فِي تَارِيْخِهِ "نُزْهَةِ العُيُونِ". . . (٢/ وَرَقة: ٥١٦) =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.