. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= شَرَّفَهَا اللهُ، وَحَجَّ وَاعْتَمَرَ، وَأَقَامَ مُجَاوِرًا فِي حَضَرَةِ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَدِمَ "بَغْدَادَ" سَنَةَ إِحْدَى وتِسْعِيْنَ، وَنَزَلَ بِـ "دَارِ الأُمَرَاءِ" الَّتِي أَنْشَأَهَا كَمَالُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ مَحْمُوْدٍ بِشَاطِيءِ "دِجْلَةَ" وَتَرَدَّدْتُ إِلَى خِدْمَتِهِ، وَقَصَدَهُ النَّاسُ لِلْسَّمَاعِ عَلَيْهِ، وَقُرِئَ عَلَيْهِ "مُسْنَدُ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ" وَعَلى الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مَعَالِي الرُّصافِيِّ. . .".وَقَالَ ابْنُ رُشَيْدٍ فِي رِحْلَتِهِ "مَلْءِ العَيْبَةِ .. " (٥/ ٤١): "وَمِمَّنْ لَقِيْتُهُ بِـ "المَدِيْنَةِ" - شَرَّفَهَا اللهُ - الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الفَاضِلُ، الثِّقَةُ، المَرْضِيُّ، النَّحْوِيُّ، عَفِيْفُ الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ … سَمِعْتُ عَلَيْهِ، وَأَجَازَ لِي، وَلِمَنْ ذُكِرَ مَعِي فِي الاِسْتِدْعَاءِ وَلِبَنِيَّ أَبِي القَاسِمِ، وَعائِشَةَ، وَأَمَةَ اللهِ، ولإِخْوَتِي، وَكَتَبَ خَطَّهُ بِذلِكَ … وَمِنْ مَسْمُوعَاتِهِ الجُزْءُ الأَوَّلُ وَالثَّانِي مِنْ "حَدِيثِ أِبي عَلِيٍّ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، بْنِ شَاذَانَ"، عَنْ شُيُوْخِهِ. وَسَمِعْتُ أَنَا عَلَيْهِ الجُزْءَ الأَوَّلَ مِنْ هَذَيْنِ الجُزْءَيْنِ فِي لَيْلَةٍ يُسْفَرُ صَبَاحُهَا عَنِ السَّادِسِ وَالعِشْرِيْنَ لِذِي قَعْدَةٍ عَامَ أَرْبَعَةٍ وَثَمَانِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ عِنْدَ حَدِّ الجِدَارِ الجَوْفِيِّ مِنْ مَسْجِدِ المُصْطَفَى صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ. . .".وَفِي "مَشْيَخَةِ عَبْدِ القَادِرِ اليُونِيْنِيِّ" تَخْرِيْجِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْن سَعْدٍ (الشَّيْخُ الثَّلَاثُونَ) ذَكَرَهُ وَسَاقَ سَنَدًا وَأَوْرَدَ حَدِيْثًا، ثُمَّ قَالَ: أَنْشَدَنَا الشَّيْخُ عَفِيْفُ الدِّيْنِ المَذْكُوْرِ، وَأَنَا حَاضِرٌ فِي آخِرِ الخَامِسَةِ فِي يَوْمِ الخَمِيْسِ الخَامِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "الرَّوْضَةِ الشَّرِيْفَةِ" تِجَاهَ "الحُجْرَةِ المُعَظَّمَةِ" لِنَفْسِهِ، وَقَدْ كَتَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَرُفَقَائِهِ فِي طَلَبِ العِلْمِ بِـ "البَصْرَةِ" يُعَاتِبُهُ عَلَى مَقَامِهِ بِمَدِيْنَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:إِلَيْكَ رَعَاكَ اللهُ لَا زِلْتَ مُنْعَمًا … وَمِنْ غِيَرِ الدَّهْرِ الخُؤُونِ مُسَلَّمَاكَتَبْتُ وَلَوْلَا حُبُّ سَاكِنِ طَيْبَةٍ … لَوَافَاكَ شَخْصِي دُوْنَ خَطِّي مُسَلِّمَاوَلكِنَّنِي أَصْبَحْتُ رَهْنَ صَبَابَةٍ … بِجِيْرَةِ سَلْعٍ وَالعَقِيْقِ مُتَيَّمَاوَلِي بِالنَّقَا لَا زِلْتُ جَارَ أُهَيْلِهِ … قَدِيْمُ هَوى فِي حَبَّةِ القَلْبِ خَيَّمَاوَبَيْنَ ثَنِيَّاتِ الوَدَاعِ إِلَى قُبَا … لِقَلْبِيَ أَسْرَارٌ أَبَتْ أَنْ تَكَتَّمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.