. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عَلَيْهِ بَعْدَ ذلِك.٩١٤ - وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بنِ مَنْصُوْرٍ الهَمَذَانِيُّ الأَصْلِ، الدِّمَشْقِيُّ، الطَّبِيْبُ، الفَاضِلُ، طَبِيْبُ مَارِسْتَانَ الجَبَلِ، المَعْرُوفُ بِـ "الحَنْبَلِيِّ". أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٢٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٨٦)، وَالعِبَرِ (٥/ ٤٤٤). قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَلِيَ مُشَارَفَةَ الجَامِعِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِـ "بَغْدَادَ" بَعْدَ أَخِيْهِ لأُمِّهِ الشَّمْسِ الحَنْبَلِيِّ" وَقَوْلُهُ: بِـ "بَغْدَادَ" لَا مَعْنَى لَهَا؟! هُنَا فَلَا صِلَةَ لَهُ وَلَا لأَخِيهِ بِـ "جَامِعِ بَغْدَادَ"، وَفِي "معْجَمِ الشُّيُوخِ" بِـ "جَامِعِ دِمَشْقَ". وَهُوَ الصَّحِيْحُ.٩١٥ - وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ عَطَّافٍ. أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١١٢). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ١٥)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٣٧٩)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٤٥)، وَفِيْهِ "الأَنْصَارِيُّ البُخَارِيُّ" مَضْبُوطَةٌ بِالشَّكْلِ وَصوَابُهَا: "النَّجَّارِيِّ" نِسْبَةً إِلَى "بَنِي النَّجَّارِ" وَبَنُو النَّجَّارِ حَيٌّ مِنَ الأَنْصَارِ مَعْرُوْفٌ مَشْهُوْرٌ، وَقَالَ: "ابْنُ المُفْتِي أَبِي الرَّبِيعِ"، وَالعِبَرُ (٥/ ٣٩٣)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٨٦)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٨٧)، وَالمُقَفَّى الكَبِيْرُ (١/ ٣٩٣)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٤٤٣). وَالِدُهُ: الفَقِيْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٦٢٧ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٩١٦ - وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ الصَّالِحِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٣١)، قَالَ: "وَفِي لَيْلَةِ الأَرْبِعَاءِ سَابِعَ ذِي الحِجَّةِ مَاتَ الشِّهَابُ أَحمَدُ بْنُ النَّاصِحِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. . ." وَوَالِدُهُ: النَّاصِحُ (ت:؟) لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٧١).٩١٧ - وَأَحمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بْنِ عَوَضِ بنِ خَلَفِ بْنِ رَاجِحٍ، تَقِيُّ الدِّينِ المَقْدِسِيُّ، الصَّالِحِيُّ، أَخُو القَاضِي عِزِّ الدِّينِ عُمَرَ، وَالشَّرَفِ مُحَمَّدِ بْنِ رُقَيَّةَ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٨٠)، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ٢٤)، وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَخَاهُ: القَاضِيَ عِزَّ الدِّيْنِ عُمَرَ (ت: ٦٩٦ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ أَخِيْهِ: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.