. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= مُحَمَّدٍ (ت: ٧٣٨ هـ) فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَهُوَ مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ شَهِيْرَةٍ.٩١٨ - وَأَيُّوْبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ يُوْسُفَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ، ذَكَرَهُ البُرْهَانُ بْنُ مُفْلِحٍ فِي المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٨٥)، عَنِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٩٤)، قَالَ: "نَجْمُ الدِّينِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الجَمَّاعِيْلِيُّ، المَقْدِسِيُّ، خَطِيْبُ "جَمَّاعِيْلَ" وَالِدُ صَاحِبِنَا تَقِيِّ الدِّينِ عَبْدِ اللهِ الجَمَّاعِيلِيِّ المُقْرِئِ … وَكَانَ فَقِيْهًا، مُبَارَكًا، لَهُ مُدَّةٌ يَخْطُبُ بِـ "القَرْيَةِ". رَأَيْتُهُ وَقَدْ جَاءَ يُسَلِّمُ عَلَى شَيْخِنَا ابْنِ تَيْمِيَّة.يَقُولُ الفَقِيْرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ العُثَيْمِينَ - عَفَا اللهُ عَنْهُ -: المَذْكُوْرُ هُنَا مِنْ (آل عَبْدِ المَلِكِ بْنِ قُدَامَةَ)، وَهُمْ أَبْنَاءِ عَمِّ (آلِ قُدَامَةَ) أُسْرَةِ الشَّيْخِ المُوَفَّقِ، وَأَبِي عُمَرَ وَعُبَيْدِ اللهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي اسْتِدْرَاكَاتِنَا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. وَجَدُّهُ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ (ت: ٦٣٨ هـ) تَقَدَّمَ استِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ وَيُرَاجَعُ مَا كَتَبْنَاهُ هُنَاكَ. وَابْنُهُ: تَقِيُّ الدِّينِ عَبْدُ اللهِ (ت: ٧٣٥ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٩١٩ - وَحَازِمُ بْنُ عَبْدِ الغَنِيِّ بنِ حَازِمٍ الجَمَّاعِيْلِيُّ المَقْدِسِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقتَفَى (١/ وَرَقَة ٢)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٩٧)، وَقَالَا: خَتْنُ القَاضِي تَقِيِّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانَ عَلَى ابْنَتِهِ الكُبْرَى، وَابْنُهُ: مُحَمَّدُ بنُ حَازِمٍ (ت: ٧٤٥ هـ). وَابْنَتُهُ: خَدِيْجَةُ (ت: ٧٢٣ هـ) نَسْتَدْرِكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَحَفِيْدُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ (ت:؟). وَأَخُوهُ: عِيسَى سَيَأْتِي فِي اسْتِدْرَاكِ سَنَةِ (٧٠٠ هـ).٩٢٠ - وَحَبِيْبَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ الكَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، أُخْتُ الحَافِظِ الضِّيَاءِ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٩٧)، وَقَالَ: "وَهِيَ زَوْجَةُ الشِّهَابِ أَحْمَدَ بْنِ النَّاصِحِ، تُوُفِّيَتْ قَبْلَهُ بِيَسِيْرٍ. وَالشِّهَابُ بْنُ النَّاصِحِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ الَّذِي تَقَدَّمَ فِي الاِسْتِدْرَاكِ علَى وَفيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ.٩٢١ - وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي شُكْرِ بْنِ عَلَّانَ المَقْدِسِيِّ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ١٣)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٠٣)، وَقَالَا: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.