. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= هِيَ زَوْجَةُ شَمْسِ الدِّيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ بْنِ عَبْدِ الهَادِي.٩٢٢ - وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُوْدِ بْنِ عَبْدِ المُنْعِمِ المَرَاتِبِيِّ الحَنْبَلِيِّ، أمُّ مُحَمَّدٍ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ١٥)، والحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٠٣)، وَقَالَا: "وَهِيَ بِنْتُ حَبِيْبَةَ بِنْتِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ"، وَالِدُهَا: مُحَمَّدٍ (ت: ٦٤٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَأُمُّهَا: حَبِيْبَةُ (ت: ٦٧٤ هـ) وَقَدْ ذُكِرَ لأَبِي عُمَرَ؛ حَبِيْبَةَ الكُبْرَى، وَحَبِيْبَةُ الصُّغْرَى، وَلَا شَكَّ أَنَّ المَقْصُوْدَ هُنَا الصُّغْرَى؛ لأَنَّنَا نعْلَمُ أَنَّ الكُبْرَى مَاتَتْ فِي حَيَاةِ أَبِيْهَا أَي: قَبْلَ سَنَةِ (٦٠٧ هـ) وَيُرَاجَعُ فِي أَخْبَارِ خَدِيْجَةَ: العِبَرُ (٥/ ٣٩٧)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٨٥)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخ للذَّهَبِيِّ (١/ ٢٣٣)، وَبَرْنَامِجُ الوَادِي آشِي (١٧٢)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٨/ ١٩٣)، وَسَبَقَ اسْتِدْرَاكُ أُمِّهَا فِي مَوْضِعِهَا. وَأُخْتُهَا آمِنَةُ المَذْكُوْرَة فِي أَوَّلِ الاِسْتِدْرَاكِ هُنَا.٩٢٣ - وَزَيْنَبُ بِنْتُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَلْدَقٍ الحَرَّانِيُّ، وَهِيَ بِنْتُ خَدِيْجَةَ بِنْتِ المَرَاتِبِيِّ المَذْكُورَةِ قَبْلَهَا ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ١٨)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٠٥)، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهَا إِسْمَاعِيْلَ (ت: ٦٧٢ هـ).٩٢٤ - وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُوْرِ بْنِ رِطْلَيْنِ البَغْدَادِيُّ، أَبُو مَنْصُورٍ الحَنْبَلِيُّ، جَمَالُ الدِّينِ، ذكَرَهُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ١٩)، وَالذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٠٨)، وَقَالَ: "وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ المَدَارِسِ، وَفِيهِ دِيَانَةٌ، وَمُرُوْءَةٌ، وَلَهُ بَيْتٌ بِـ "الجَوْزِيَّةِ".٩٢٥ - وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَمْرٍو الفَرَّاءِ، أُخْتُ إِسْمَاعِيْلَ (ت: ٧٠٠ هـ) الآتِي فِي اسْتِدْرَاكِنَا، وَزَوْجَةُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَبِي الحَسَنِ السَّابِقِ فِي اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّهَا أَيْضًا. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: تُوُفِّيَتْ بِـ "الجَبَلِ" .. شَهِيْدَةً بِالبَرْدِ، وَالجُوْعِ". أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة ١٤)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤١٣)، وَالعِبَرِ (٥/ ٣٩٩)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٨٧)، وَالإِشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٨٥)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٣٠٩)، وَبَرْنَامِج الوَادِي آشِي (١٧٣)، وَمِرْآةِ الجِنَانِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.