. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= مِصْرِيٌّ، أَبُوهُ الإِمَامِ، شَيْخ الشَّافِعِيَّة المَشْهُورُ بِـ "العِزِّ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، سُلْطَان العُلمَاءِ" (ت: ٦٦٠ هـ) فَلْيُصَحِّح.٩٢٩ - وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ -: وَالِدُهُ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ السَّلَامِ عِزُّ الدِّيْنِ (ت:؟) ذَكَرَهُ ابنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (١/ ٢٣٣) وَقَالَ: "مِنْ بَيْتِ العِلْمِ وَالفِقْهِ وَالحَدِيْثِ، وَالتَّفْسِيْرِ، وَالأَدَبِ. وَكَانَ عِزُّ الدِّيْنِ فَصِيْحَ اللِّسَانِ، جَمِيْلَ الأَخْلَاقِ. سَمِعَ الأَحَادِيْثَ النَّبَوِيَّةَ، وَاشْتَغَلَ بِالفَضَائِلِ الأَدَبِيَّةِ" وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ. وَاشْتُهِرَ مِنْ أَوْلَادِ عبْدِ اللَّطِيْفِ بْنِ تَيْمِيَّةَ: عَبْدُ البَاقِي (ت: ٦٩٥ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ، وعَبْدُ العَزِيْزِ (ت: ٧٣٦ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَأَخُوْهُ: عَبْدُ السَّلَامِ (ت: ٧٢٣ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ. وَجَدُّهُ عَبْدُ السَّلَامِ الإِمَامُ مَجْدُ الدِّيْنِ مَشْهُوْرٌ (ت: ٦٥٢ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٩٣٠ - وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ بْنِ عَبْدِ الهَادِي بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ. قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٣): "وَكَانَ فَقِيْهًا، كَتَبَ الكَثِيْرَ، وَسَمِعَ، وَكَتَبَ الطِّبَاقَ، وَصَارَ نَقِيْبَ القَاضِي الحَنْبَلِيِّ. . ." كَمَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤١٥)، وَالصَّفَدِيُّ فِي أَعْيَانِ العَصْرِ (٢/ ٦٥٦). وَذَكَرَهُ ابْنُ مُفْلِحٍ فِي المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١٢) وَجَعَلَ وَفَاتَهُ سَنَةَ (٦٨٩ هـ) وَوَالِدُهُ: أَحْمَدَ (ت: ٧٠٠ هـ) وَسَيَأْتِي: أَخُوْهُ مُحَمَّدٌ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ. إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٩٣١ - وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ، جَمَالُ الدِّينِ العَلَّاف، عَمُّ القَاضِي تَقِيُّ الدِّينِ سُلَيْمَان. أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٢٣)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٤٣٠)، جَعَلَ وَفَاتَهُ سَنَةَ (٦٩٧ هـ). وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ (ت: ٧٤٤ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٩٣٢ - وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ قِالَ ابْنُ مُفْلِحٍ، "كَانَ كَثِيْرَ التِّلَاوَةِ، إِمَامَ زَمَانِهِ … نَسَخَ عِدَّةَ أجْزَاءٍ بِخَطِّهِ، ثُمَّ رَحَلَ إِلى "بَغْدَادَ" وَسَمِعَ مِنَ الكَاشْغَرِيِّ، وَتَفَرَّدَ بِرِوَايَةِ أَجْزَاءِ". قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيِّ: "كَانَ عَبْدًا، صَالِحًا، مُقْعَدًا فِي بَيْتِهِ، فَلَمَّا حَضَرَ التَّتَارُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.