. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= إِلَى "الجَبَلِ" أُخْرِجَ وَوُضِعَ فِي الجَامِعِ فَعَذَّبُوْهُ عَذَابًا شَدِيْدًا حَتَّى مَاتَ". وَقَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَابْتُلِيَ قَبْلَ المَوْتِ بِالتَّتَارِ، وَعَذَّبُوْهُ وَحَمَّوا لَهُ سِيْخًا وَوَضَعُوهُ علَى فَرْجِهِ، وَمَاتَ شَهِيدًا فِي العَذَابِ". أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢١٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٥٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٤٣)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة ١٣)، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ (٤٢٥)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ١١)، وَالمُعْجَمِ المُخْتَصِّ (١٥٧)، وَبَرْنَامِجِ الوَادِي آشِي (٤٢٥)، وَأَعْيَانِ العَصْرِ (٣/ ٢٥٤)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ١٧٦)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٨/ ١٩٢)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٤٥١). وَالِدُهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ (ت: ٦٦٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٩٣٣ - وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدُوْسٍ الحَرَّانِيُّ، الحَلَّاوِيُّ، خَالُ شَيْخِ الإِسْلَامِ تَقِيِّ الدِّينِ بْنِ تَيْمِيَّةَ. أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ١٣) وَتَارِيخُ الإِسْلَامِ (٤٢٦).٩٣٤ - وَعُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَخُو عَلِيٍّ السَّالِفِ الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ الحَافِظَانِ البِرْزَالِيُّ، وَالذَّهَبِيُّ، وَقَالَا: عَذَّبَهُ التَّتَارُ أَشَدَّ عَذَابٍ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى البَلَدِ وَهُوَ فِي حَالَةٍ نَحِسَةٍ … وَرُزِءَ فِي الأَهْلِ وَالمَالِ فَتُوُفِّيَ بِـ "دَرْبِ الفِلَى". . . وَدُفِنَ بِـ "الكِشْكِ" مِنْ أَجْلِ التَّتَارِ. أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ١٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٢٩)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٧٠)، وَالإِشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٨٥)، وَبَرْنَامِجِ الوَادِي آشِي (٧٠)، وَذَيْلِ التَّقْيِيدِ (٢/ ٢٣٢)، وَدُرَّةِ الحِجَالِ (٣/ ١٩٥).٩٣٥ - وَعِيْسَى بْنُ بَرَكَةَ بْنِ وَالِي السُّلَمِيُّ المَفْعَلِيُّ، وَجَدُوْهُ مَيْتًا فِي بَيْتِ مِنْ بُيُوْتِ المَدْرَسَةِ بِـ "الجَبَلِ". أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٨٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحمَدِ (٤/ ٤٦١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٦١). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَقَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة ١٥)، وَتَارِيخُ الإِسْلَامِ (٤٣١)، وَالعِبَرُ (٥/ ٤٠٢)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٨٧)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٨٥)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٨٤)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٦٠)، وَدُرَّةُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.