. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الحِجَالِ (٣/ ١٨٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٤٥١).٩٣٦ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ مِنْ (آلِ قُدَامَةَ). وَالِدُهَا: أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٦٨٧ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُهَا فِي المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة ٢٢)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ لِلْذَّهَبِيِّ (٤٣٢)، وَهِيَ أُخْتُ الإِمَامِ شَمْسِ الدِّيْنِ عُبَيْدِ اللهِ لِأُمِّهِ.٩٣٧ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الرَّضِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الجَبَارِ المَقْدِسِيُّ، أُمُّ مُحَمَّدٍ. أَخْبَارُهَا فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ٢٢)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٣٣). وَالِدُهَا: عَبْدُ اللهِ (ت: ٦٥٦ هـ). وَجَدُّهَا: الرَّضِيُّ مُحَمَّدٌ (ت: ٦٣٥ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدرَاكُهُمَا وَزَوْجُهَا شِهَابُ الدِّينِ بْنِ أَبِي رَاجِحٍ؟!.٩٣٨ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ نَصْرِ اللهِ بْنِ فِتْيَانَ بْنِ كَامِلٍ البَعْلَبَكِّيِّ، وَهِيَ أُمُّ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الغَنيِّ (ت: ٧١٠ هـ). أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة ٣٠)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٣٣). ابْنُهَا: أَحْمَدُ (ت: ٧١٠ هـ). وَوَالِدُهُ (زَوْجُهَا) حَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (ت: ٦٥٩ هـ) ذَكرَهُمَا المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعَيْهِمَا.٩٣٩ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الهَادِي، تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَخِيهِ (عَبْدُ اللهِ) فِي الاِستِدْرَاكِ فِي هَذَا العَامِ. أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٦٧). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٤)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٤٤)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٢/ ٤٢٩).٩٤٠ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بنِ أَبِي عُمَرَ، سَيْفُ الدِّينِ بْنُ الجَمَالِ أَبِي حَمْزَةَ، عَمُّ القَاضِي تَقِيِّ الدِّينِ سُلَيْمَانَ، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٣٣ هـ). وَأَخُوهُ: حَمْزَةُ وَالِدُ القَاضِي المَذْكُوْرِ فِي وَفَيَاتِ (٦٣٢ هـ). أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة ٢٨)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٣٩).٩٤١ - وَمُحَمَّدُ بْنُ دِرْبَاسِ بْنِ بَاسَاك بْنِ دِرْبَاسِ، نَاصِرُ الدِّينِ الجَاكِيُّ الكُرْدِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ٢٨)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ (٤٤١)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.