الموقعين عن رب العالمين (١) في أربعة من المجلدات] (٢) في ذم التقليد وقفت على [كراستين](٣) منه، وألف (٤) صاحب «القاموس» كتاب «الإصعاد إلى رتبة الاجتهاد» لم أقف عليه». اهـ كلام السيوطي بلفظه.
قلت: وممن صنف في ذلك بعد السيوطي: الشوكاني؛ ألف كتابه «القول المفيد في أدلة الاجتهاد [وذم] التقليد، وقد وقفت عليه، وألف السنوسي كتابه «إيقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقرآن» وقد وقفت عليه، وألف الصنعاني صاحب «سبل السلام» كتابه «إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد»[ولم أقف](٥) عليه». اهـ (٦)، ثم ذكر ما نقلته من كتاب «جامع بيان العلم وفضله» عن ابن خويز منداد البصري المالكي (٧).
= قلت: حق لأمثال العلامة الشيخ حماد الأنصاري ﵀، ملاحقة أخبار هذا الكتاب، وكثرة السؤال عنه، وقد مر بي قبل ما يزيد على خمسة عشر سنة بعض تلاميذه ذاهبًا إلى ألمانيا، بطلب منه، لتتبع أخبار بعض الكتب، وأراني قائمة فيها (نوادر الكتب)، وكان الشيخ ﵀ يسميها (مسيل اللعاب)! (١) حققته - ولله الحمد - على عدة نسخ خطية، وأفردت له مقدمة في مجلد، مهمة جدًا في التعريف بالكتاب وبيان أهميته، وصدر عن دار ابن الجوزي، في سبعة مجلدات. (٢) غير موجود في مطبوع «الرد على من أخلد إلى الأرض». (٣) في مطبوع «الرد على من أخلد إلى الأرض»: «كراسين». (٤) بعدها في مطبوع «الرد على من أخلد إلى الأرض»: «المجد الشيرازي». (٥) في مطبوع «الصوارم»: «وقد وقفت»، و «إرشاد النقاد للصنعاني مطبوع بتحقيق محمد صبحي الحلاق، عن مؤسسة الريان، سنة ١٤١٣ هـ، وألف في هذا الباب كتب كثيرة، يصعب حصرها، وتعدادها، ومن أجودها بدعة التعصب المذهبي»، لأخينا المفضال الشيخ محمد عيد عباسي، وانظر سائر المصنفات في معجم الموضوعات المطروقة (١/ ٣٩ - ٤١ و ٣٢١ - ٣٢٢). (٦) انظر: «الصوارم والأسنة» (ص ٢٠٠ - ٢٠١). (٧) سبق ذكره.