في «المدخل» رقم (١٥٢) - والخطيب في «الكفاية» (٤٨)، والديلمي في «الفردوس» (٤/ ٧٥) من طريق سليمان بن أبي كريمة عن جويبر عن الضحاك عنه به. وإسناده ضعيف جدًا، آفته: ابن أبي كريمة ضعيف، وجويبر متروك، والضحاك لم يلق ابن عباس، ولذا قال الزركشي في «المعتبر» (ص ٨٣): «وهذا الإسناد فيه ضعفاء». وأخرجه البيهقي من حديث أبي زرعة: ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا يزيد بن هارون عن جويبر عن جواب بن عبيد الله رفعه. ثم قال البيهقي: «هذا حديث مشهور، وأسانيده كلها ضعيفة، لم يثبت منها شيء». وأخرجه أبو ذر الهروي في كتاب «السنة» من حديث مندل عن جويبر عن الضحاك بن مزاحم منقطعًا، وهو في غاية الضعف، قاله ابن حجر في «التلخيص الحبير» (٤/ ١٩١). ورواه ابن بطة في «الإبانة» رقم (٧٠٢) من طريق آخر عن ابن عباس، وفيه حمزة بن أبي حمزة، وهو كذاب. • جابر، أخرجه الدارقطني في «المؤتلف والمختلف» (٤/ ١٧٧٨)، - ومن طريقه ابن عبد البر في «الجامع» (٢/ ٩٢٥) رقم (١٧٦٠)، وابن حزم في «الإحكام» (٦/ ٨٢) من طريق سلام بن سليم عن الحارث بن غصين عن الأعمش عن أبي سفيان به. قال ابن عبد البر عقبه: «هذا إسناد لا تقوم به حجة؛ لأن الحارث بن غصين مجهول». وقال ابن حزم: «هذه رواية ساقطة؛ أبو سفيان ضعيف، والحارث بن غصين هذا هو أبو وهب الثقفي، وسلام بن سليمان يروي الأحاديث الموضوعة، وهذا منها بلا شك». قلت: أبو سفيان أخرج له مسلم في «صحيحه»، وهو صدوق. وقال ابن طاهر: «هذه الرواية معلولة بسلام المدائني، فإنه ضعيف»، نقله عنه الزيلعي في «تخريج أحاديث الكشاف» (٢/ ٢٣٠)، وبه أعله شيخنا الألباني في «السلسلة الضعيفة» رقم (٥٨). وأخرجه الدارقطني في «غرائب مالك» من طريق آخر عن جابر، ثم قال: «هذا لا يثبت عن مالك، ورواته عن مالك مجهولون»، أفاده الزيلعي وابن حجر في «التلخيص الحبير» (٤/ ١٩٠). • أبو هريرة، أخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» (٢/ ٢٧٥) رقم (١٣٤٦)، وهو معلول بجعفر بن عبد الواحد، وقد كذبوه. • حديث ابن عمر، أخرجه عبد بن حميد في «المنتخب» رقم (٧٨٣)، والدارقطني في «فضائل الصحابة» - كما قال الزيلعي في «تخريج أحاديث الكشاف» (٢/ ٢٣١)، وابن الملقن في «تذكرة المحتاج» (ص ٦٨)، وليس له وجود في القطعة المطبوعة من «فضائل الصحابة»، وابن بطة في «الإبانة» رقم (٧٠١)، وابن عدي في «الكامل» (٢/ ٧٨٥، ٧٨٥ - ٧٨٦)، وأبو ذر في «السنة» - كما في «المعتبر» (ص ٨١) - من طريق حمزة الجزري عن نافع به، لكنه قال بدل «اقتديتم»: «بأيهم أخذتم بقوله اهتديتم»، وهو هو.