للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فأنتم - معاشر المقلدين - إذا قبلتم قول من قلدتموه، قبلتموه بمجرد (١) كونه قاله، لا لأنَّ الله أمركم بقبول قوله، وطرح قول من سواه (٢)» (٣).


(١) في مطبوع «الإعلام»: «لمجرد».
(٢) في مطبوع «الإعلام»: «وطرح ما سواه».
(٣) انظر: «الدين الخالص» (٤/ ٢٤٩)، وبنحوه في «إعلام الموقعين» (٣/ ٥٦٦ - ٥٦٧ - بتحقيقي).

<<  <  ج: ص:  >  >>