مالها (١) في نمو وزيادة وتوليد (٢)، والدين لا يزال في غربة ونقصان، والله المستعان (٣)» (٤).
(١) كذا في الأصل! (٢) وقد أحسن من قال: «العلم نقطة كثرها الجاهلون». (٣) يضاف إلى ذلك أننا لم نأمر جميع الناس أن يكونوا علماء، بل نقول كما قال الله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ فمن لم يكن له علم بمسألة ترجع إلى الأحكام الخمسة؛ فليسأل أهل العلم الذين يتبعون لا يقلدون. (منه). (٤) انظر: «الدين الخالص» (٤/ ٢٥١ - ٢٥٣)، وبنحوه في «إعلام الموقعين» (٣/ ٥٦٩ - ٥٧١ - بتحقيقي).