للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أمر بقبول قولهم، وجعله دليلًا على ترتب الأحكام، فإخبارهم بمنزلة الشهادة والإقرار.

فأين في هذا ما يسوغ التقليد في أحكام الدين، الإعراض عن القرآن والسنن، ونصب رجل بعينه ميزانًا على كتاب الله وسنه رسوله؟» (١).


(١) انظر: «الدين الخالص» (٤/ ٢٥٣)، وبنحوه في «إعلام الموقعين» (٣/ ٥٧١ - ٥٧٢ - بتحقيقي).

<<  <  ج: ص:  >  >>