وفي «النظم المتناثر من الحديث المتواتر» للكتاني ما نصه: «وفي الحديث المتواتر: «نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها»(٥) دعا له بالنضرة وهي البهجة والحسن. قال ابن عثينة: ليس أحد من أهل الحديث إلا وفي وجهه نضرة لهذا الحديث. اهـ (٦).
قال الحافظ المنذري في:«الترغيب والترهيب» ما نصه: «قوله: (نَضَّرَ): هو بتشديد الضاد المعجمة وتخفيفها حكاه الخطابي، ومعناه: الدعاء له بالنضارة، وهي: النعمة والبهجة والحسن، فيكون تقديره: جمله الله وزينه، وقيل غير ذلك» (٧).
وقال ابن حجر الهيتمي (٨) في «شرح الأربعين النووية» ما نصه: «قوله: «نضر الله» يحتمل الخبر والدعاء وعلى كل؛ فيحتمل كما قال العراقي كونه في الدنيا وفي الآخرة.
وللحافظ السيوطي:
مَنْ كان من أهل الحديث فإنه … ذو نضرة في وجهه نور سَطَع
إنَّ النبي دعا بنضرة وجهِ مَنْ … أدّى الحديثَ كما تحمل واتَّبَعْ. اهـ» (٩)» (١٠)
وقال مؤلف هذا الكتاب محمد تقي الدين الهلالي من قصيدة مدح بها
(١) في مطبوع «تاريخ دمشق»: «فرهنوه». (٢) في مطبوع «تاريخ دمشق»: «خلف العليا». (٣) في مطبوع «تاريخ دمشق»: «أحدهم». (٤) انظر: «تاريخ دمشق» (٥٤/ ٣٧٣). (٥) سبق تخريجه. (٦) انظر: «نظم المتناثر» (ص ٩). (٧) انظر «الترغيب والترهيب» (١/ ١٠٣ - بعنايتي). (٨) في الأصل: «الهيثمي» بثاء مثلثة! وصوابه بالتاء المثناة الفوقية. (٩) هذا النقل ليس من «شرح الهيتمي على الأربعين» وإنما هو من «حاشية للشيخ حسن المدابغي على شرح الهيتمي» (ص ٣٧) مع تصرف يسير في النقل. (١٠) انظر: «الصوارم والأسنة» (ص ٢٤٤ - ٢٤٦).