قال محمد تقي الدين: وهذا آخر ما يسره الله تعالى في هذا (القسم الثاني) من كتاب سبيل الرشاد نسأل الله تعالى أن ينفعنا به، متوسلين إليه بأسمائه الحسنى، وبمحبتنا واتباعنا لمحمد خليله صلوات الله وسلامه عليه، والحمد لله رب العالمين.
وكان الفراغ منه بعد ظهر يوم السبت الخامس عشر من رمضان سنة ١٣٩٥ هـ.