يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾ ولو كانوا ملائكة أو أنبياء أو صالحين، ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾، أي: وحد الله تعالى ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أي: يعتقدون تنزيه الله تعالى عن الشرك وسائر النقائص، فإن الله يهب من شاء منهم الشفاعة في من شاء من المستحقين للعذاب والمعذبين، ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾ يا محمد، أي: المشركين من أهل مكة وغيرهم ﴿مَنْ خَلَقَهُمْ﴾ أنفسهم، ﴿لَيَقُولُنَّ﴾ خلقنا الله ولم يشاركه في خلقنا أحد ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ أي: كيف يصرفون عن توحيده في عبادته؟!. اهـ.