خاوية على عروشها معطلة أحكامها معزولة عن سلطانها وولايتها، لها الاسم ولغيرها الحكم، لها السكة والخطبة ولغيرها الأمر والنهي، وإلا فلماذا تُرِك [العمل بالأحاديث التالية](١):
١ - حديث العرايا (٢).
٢ - حديث أن للزوجة سبع ليال إن كانت بكرًا، وثلاثًا إن كانت ثيبًا، ثم يقسم بالسوية (٣).
٣ - حديث تغريب الزاني غير المحصن (٤).
٤ - حديث المسح على الجوربين (٥).
٥ - حديث عمران بن حصين وأبي هريرة في أن كلام الناسي والجاهل لا يبطل الصلاة (٦).
(١) غير موجود في «الإعلام». (٢) أخرجه البخاري (١٤٨١)، ومسلم (١٣٩٢) من حديث أبي حميد الساعدي. (٣) أخرجه البخاري (٥٢١٣)، ومسلم (١٤٦١) من حديث أنس. (٤) أخرجه أحمد (٥/ ٣١٣)، ومسلم (١٦٩٠)، وأبو داود (٤٤١٦) من حديث عبادة بن الصامت. (٥) ورد عن جماعة من الصحابة، ومن أمثلها: حديث المغيرة بن شعبة: رواه أحمد (٤/ ٢٥٢)، وأبو داود (١٥٩) في «الطهارة»، باب المسح على الجوربين، والترمذي (٩٩)، وابن ماجه (٥٥٩) في «الطهارة»، باب ما جاء في المسح على الجوربين، والنسائي (١/ ٨٣)، وفي «الكبرى» (١٢٩)، وابن أبي شيبة (١/ ٨٨) وعبد بن حمد (٣٩٨ - «المنتخب»)، وابن خزيمة (١٩٨)، وابن حبان (١٣٣٨)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١/ ٩٧)، والطبراني في (الكبير) (٢٠/ رقم ٩٩٦)، والبيهقي في «السنن» (١/ ٢٨٣)، وقال الترمذي حديث حسن صحيح. وقد طعن فيه بعضهم؛ كما في «نصب الراية» (١/ ١٨٤ - ١٨٥)، و «إرواء الغليل» (١/ ١٣٨) والصحيح أنه صحيح. وقد ورد المسح عن جماعة من الصحابة، وانظر رسالة القاسمي: «المسح على الجوربين بتحقيق شيخنا الألباني ﵀ (ص ٢٣). (٦) حديث عمران بن الحصين، رواه مسلم (٥٧٤) في المساجد»، باب السهو في الصلاة والسجود له، وعزاه الزيلعي في نصب الراية للبخاري أيضًا، وليس هو فيه!! إذ لم يعزه إليه المزي ولا غيره. وحديث أبي هريرة رواه البخاري في مواطن منها: (٧١٤) في الأذان، باب هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس؟ و (١٢٢٧) في السهو، باب إذا سلم في ركعتين أو في ثلاث فسجد سجدتين مثل سجود الصلاة أو أطول، ومسلم (٥٧٣).