للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥ - حديث الوضوء من لحوم الإبل (١).

٢٦ - حديث المسح على العمامة (٢).


حدثنا إبراهيم بن راشد، ثنا أبو عاصم، عن عثمان بن الأسود.
قلت: وإبراهيم بن راشد هو الأدمي، قال ابن أبي حاتم (١/ ٩٩/ ١): «كتبنا عنه ببغداد، وهو صدوق» قلت: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأسود، وهو ابن موسى بن باذان المكي، لم أجد له ترجمة، وقد ذكره في «التهذيب» في جملة من روى عنهم ابنه عثمان، قاله شيخنا في «الإرواء» (٣/ ٣٢٦).
الثالثة: أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٢/ ٧٤٧) من طريق الحسن بن عبد الرحمن: ثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رفعته، وقال عقبه: «وهذا حديث ليس له أصل عن وكيع، وإنما يروى هذا عن عبد الله بن عبد القدوس، عن هشام بن عروة».
قلت: والحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي يسرق الحديث منكر عن الثقات.
انظر: «اللسان» (٢/ ٢١٨)، و «تارخ بغداد» (٧/ ٣٣٧).
وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (٢/ ٦١١)، والخطيب في «تالي التلخيص» (رقم ٣١٠ - بتحقيقي) من طريقين عن الحارث بن عبيدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وفيه: «اردد على أبيك ما حبست عنه، فإنك ومالك كسهم من كنانته».
والحارث هو الكلاعي ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان في «المجروحين» (١/ ٢٢٤): «يأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد». وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (١/ ٨١/ ٢): «شيخ ليس بالقوي».
وورد عن عائشة مرفوعًا بلفظ: «يد الوالد مبسوطة في مال ولده، وإن أمرك في أن تخرج من أهلك، فاخرج منها».
أخرجه أبو الشيخ في «الفوائد» رقم (٢٢) بسند ضعيف، ومنقطع.
وورد - أيضًا - عن مبهمين من الصحابة أحدهما أنصاري، عند سعيد بن منصور في «سننه» رقم (٢٢٩١، ٢٢٩٢).
ومن مرسل محمد بن المنكدر، وعمر بن المنكدر، ومضيا عند كلامي على حديث جابر، ومن مرسل محارب بن دثار، ومضى عند الكلام على حديث ابن عمر، ومن مرسل المطلب بن عبد الله بن حنطب، عند أبي عبيد في «المواعظ والخطب» رقم (١٧) وفيه: «واطع والديك، وإن أمراك أن تخرج من مالك فاخرج منه».
والخلاصة: إن الحديث صحيح بمجموع طرقه هذه كما أسلفنا، وهذا ما قال به ابن حجر وتلميذه السخاوي، فيما قدمناه عنهما، والله الموفق والهادي.
(١) أخرجه مسلم (٣٦٠) من حديث جابر بن سمرة.
(٢) ورد من حديث المغيرة بن شعبة: أخرجه مسلم (٢٧٤ بعد ٨٢ و ٨٣) في «الطهارة»، باب المسح على الناصية والعمامة.

<<  <  ج: ص:  >  >>