٢٨ - حديث:«من دخل والإمام يخطب يصلي تحية المسجد»(١).
٢٩ - حديث الجهر بآمين في الصلاة (٢).
والحديث رواه الطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٣٨٨ و ٣٩٠ و ٣٩١) من طريق سالم بن أبي الجعد و (٢٢/ ٣٩٢ و ٣٩٣ و ٣٩٤)، وأبو يعلى (١٥٨٨) من طريق الشعبي، والطبراني (٢٢/ ٣٩٥ و ٣٩٦ و ٣٩٧) من طريق حنش بن المعتمر، و (٢٢/ ٣٩٨) من طريق بكير بن الأخنس كلهم عن وابصة وأسانيدها فيها نظر. وفي الباب عن علي بن شيبان، أخرجه أحمد (٤/ ٢٣)، وابن أبي شيبة (٢/ ١٩٣)، وابن ماجه (١٠٠٣)، وابن سعد (٥/ ٥٥١)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦)، وابن خزيمة (١٥٦٩)، وابن حبان (٢٢٠١)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١/ ٣٩٤)، والبيهقي (٣/ ١٠٥)، ولفظه: «استقبل صلاتك، لا صلاة للذي خلف الصف» وسنده صحيح. (١) أخرجه البخاري (٩٣٠) في «الجمعة»، باب إذا رأى الإمام رجلًا جاء وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين خفيفتين، و (٩٣١)، باب من جاء والإمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين، و (١١٦٦) في «التهجد»، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى، ومسلم (٨٧٥) في «الجمعة»، باب التحية والإمام يخطب، من حديث جابر. (٢) هو حديث وائل بن حجر: وقد أخرجه أحمد (٤/ ٣١٦ و ٣١٧)، وابن أبي شيبة (٢/ ٤٢٥)، وأبو داود (٩٣٢ و ٩٣٣)، والترمذي (٢٤٨ و ٢٤٩)، والدارمي (١/ ٢٨٤)، والطبراني في «الكبير» (٢٢/ رقم ١١١ و ١١٣)، والدارقطني (١/ ٣٣٤)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٢/ ٥٧)، وفي «معرفة السنن والآثار» (١/ ٥٣٠) رقم (٧٣٨) من طرق عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل، وفيه: «يمد بها صوته». ومن ضمن من رواه هكذا بالجهر سفيان الثوري، وهذا إسناد صحيح. لكن رواه الطيالسي (١٠٢٤)، ومن طريقه البيهقي في «السنن» (٢/ ٥٧)، ورواه أحمد (٤/ ٣١٦)، والطبراني في «الكبير» (٢٢/ رقم ١٠٩، ١١٠، ١١٢)، والحاكم (٢/ ٢٣٢)، وابن حبان (١٨٠٥) من طريقين عن شعبة عن سلمة بن كهيل به، وفيه أنه أخفى صوته بها. وصححه الحاكم على شرط الشيخين!! وقد انتقد غير واحد من العلماء رواية شعبة هذه وصححوا رواية سفيان السابقة منهم: الدارقطني والبيهقي وابن حجر، بل ذكر البيهقي في «معرفة السنن» أن أبا الوليد الطيالسي روى الحديث عن شعبة بالجهر. وللحديث طريق آخر عن وائل، يرويه أحمد (٤/ ٣١٨)، والنسائي (٢/ ١٤٥)، وابن ماجه (٨٥٥)، والدارقطني (١/ ٣٣٤، ٣٣٥)، والطبراني (٢٢/ ٣٠ - ٤٠)، والبيهقي (٢/ ٥٨) من طرق عن أبي إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه، وفيه الجهر بآمين.