للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فإذا اقتديت فبالكتاب وسنة الـ … مبعوث بالدين الحنيف الطاهر

وإذا الخلاف أتى فدونَكَ فاجْتَهِد … ومع الدليل فمل بفهم حاضر (١)

قال صاحب «الصوارم»:

«وفي «المعيار» للونشريسي في (الفصل الذي ذُكِرَ فيه المُسْتَحْسَنُ من البدع وغيره) (٢) ما نصه:

«ومنها ما حكاه الباجي (٣) قال: كان الولاة عندنا بقرطبة إذا ولوا القضاء رجلًا شرطوا عليه في سجله أن لا يخرج عن قول ابن القاسم ما وجده، قال الأستاذ أبو بكر الطرطوشي: وهذا جهل عظيم، والتولية صحيحة، والشرط باطل كان موافقًا لمذهب (٤) المشترط أو مخالفًا له. اهـ. قال صاحب «الإيقاظ»: «ونقل هذا الكلام ابن الحاجب (٥) والقرافي (٦) وأقراه، قال القرافي: يريد أن الحق ليس محصورًا في رأي شخص معين». اهـ. قلت: ونقله عنه خليل (٧) في «التوضيح ونقل ابن فرحون في «التبصرة» (٨) عنه بطلانهما». وفي «تحرير الكلام في مسائل الالتزام» (٩) للحطاب ما نصه:


(١) سبق ذكرها.
(٢) انظره في: «المعيار المعرب» (٢/ ٤٦١).
(٣) نقل كلامه وكلام الأستاذ الطرطوشي: ابن شاس في «عقد الجواهر الثمينة» (٣/ ١٠١)، والحطاب في «تحرير الكلام في مسائل الإلزام» (ص ٤٠٨).
(٤) كذا في مطبوع «الصوارم» و «المعيار»، وفي الأصل: «المذهب».
(٥) انظر: «مختصره» الأصولي (٤/ ٢٧١ - مع شرحه «تحفة المسؤول»).
(٦) انظر له: «الفروق» (٢/ ٥٣٧)، و «الذخيرة» (١٠/ ٨٩)، والإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام (ص ٨٢، ٨٨، ١٢٩، ١٣٦، ١٨٤، ٢٠٥، ٢٠٩، ٢٣٠ - ٢٣١).
(٧) يريد به الشيخ خليل بن إسحاق، له أشهر متن فقهي للمالكية، لخص فيه «توضيح ابن الحاجب»، وابن الحاجب لخص «جواهر ابن شاس»، وابن شاس لخص ابن بشير، وابن بشير لخص «مقدمات ابن رشد»، وهي خلاصة «تهذيب البرادعي» والبرادعي لخص «مسائل سحنون» المعروفة بـ «المدونة»، و «مختصر خليل» هو المعول عند متأخري المالكية في الدرس والتدريس والإفتاء والحكم به، وأكثر المصنف في «رسائله» و «فتاويه» و «مناظراته» من ذكره، وبيان ما فيه من مخالفة للأدلة النصية، وانظر منه على المزبور (ص ٢٩٣، ط. البابي الحلبي).
(٨) (ص ٤٠٧ - ٤٠٨).
(٩) انظره (١/ ١٦ - ١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>