للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وخفي عليه شأن متعة الحج وكان ينهى عنها حتى وقف على أن النبي أمر بها فترك قوله وأمر بها (١).

وخفي عليه جواز التسمي بأسماء الأنبياء فنهى عنه، حتى أخبره به طلحة أن النبي كناه أبا محمد، فأمسك ولم يتماد (٢) على النهي (٣)، هذا وأبو موسى


قال المنذري في «مختصر أبي داود (٢/ ٤٣٠): إسناده حسن … ، وفيه قال عمر: سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله لكيما أخالف، وانظر: «الإحكام» (٦/ ٧٩) لابن حزم، وقارن لزامًا بـ: «فتح الباري» (٣/ ٥٨٧).
ووجدت ابنه عبد الله كان يقول به ثم رجع عنه، روى ذلك البخاري (٣٣٠) و (١٧٦١).
(١) أخرجه البخاري (١٥٥٩) في الحج، باب من أهل في زمن النبي كإهلال النبي و (١٧٢٤)، باب الذبح قبل الحلق، و (١٧٩٥) في «العمرة»، باب متى يحل المعتمر، و (٤٣٤٦) في المغازي، باب بعث أبي موسى، ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع، ومسلم (١٢٢١) في «الحج»، باب نسخ التحلل في الإحرام، والأمر بالتمام من حديث أبي موسى الأشعري، وفيه قول عمر.
ورواه مسلم (١٢١٧)، و (١٤٠٥) (١٧) من حديث ابن عباس، وفيه نهي عمر عن المتعة.
وقد روى مسلم في صحيحه (١٢٢٢) سبب نهي عمر عن المتعة حيث قال: قد علمت أن النبي فعله وأصحابه، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك، ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم.
(٢) كذا في مطبوع الدين الخالص»، وفي الأصل: «يتمادى»!
(٣) أخرج أحمد في مسنده (٤/ ٢١٦)، والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٦)، وفي الأوسط (١/ ١٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٧٠)، وابن سعد (٥/ ٥٣)، والطبراني في (الكبير) (١٩/ ٥٤٤)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (١/ ١٦٦ - ١٦٧) (رقم ٦٣٦، ط. دار الوطن) من طريق أبي عوانة عن هلال بن أبي حميد الوزان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر إلى أبي عبد الحميد، وكان اسمه محمدًا ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد … فدعاه عمر فقال: يا ابن زيد لا أرى محمدًا يُسب بك … فأرسل إلى بني طلحة، وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءهم، فقال محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد سماني محمدًا، فقال: قوموا لا سبيل إلى شيء سماه رسول الله . وأخرجه - مختصرًا - ابن قانع في معجم الصحابة (١٣/ ٤٥٦٧) رقم (١٧٠٨)، وابن السكن وابن شاهين كما في الإصابة (٦/ ٧٧٧٥).
قال الهيثمي في «المجمع» (٨/ ٤٩): و «رجال أحمد رجال الصحيح». وذكره الحافظ ابن حجر في «الفتح» (١٠/ ٥٧٣) ساكتًا عليه، قلت: إسناده منقطع، فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يلق عمر.

<<  <  ج: ص:  >  >>