وليس كلامه نصًّا فأَنَّى … يكونُ السَّدل أقرب للسداد
وفيما في «الموطأ» وهو نص … صريح ما يردُّ أخا العنادِ
وفي نص «المدونة» احتجاج … لأهل القبض دون السدل بادِ
وفي نص «النوادر» وابن رشد حذامي (١) … لقول أعلن بالمراد
ويُنْمَى لابن عبدوس (٢) ويُنمى … ليوسف ذي العلوم والاجتهاد
كذا اللخمي و «الإكمال» (٣) أدنى … لدى فهم الذكي إلى مراد
كذا المواق وابن الحاج أيضًا … أجادا الطعن في حُجَجِ المضاد
كذاك الجَهْبَذُ العَدَوِيُّ أيضًا … بغيرِ القبض ليس بذي اعتداد
كذاك الحبر الأجهوري أيضًا … كفيل بالمراد لكل جاد (٤)
كذاك أبو علي وهو أيضًا … بمجموع الأمير أخو اعتضادِ
كذلكم الميسر والمُحَشِّي … أخو الفَهم الصحيح والانتقاد
كذلك آخرون ذوو انتساب … لمذهب مالك نجم الرشاد (٥)
كذا باقي المذاهب فهي إلب … على السدل الضعيف لدى الجلاد
كذاك الأنبياء عليه طرا … مِنَ اوّلهم إلى خير العِبَادِ
كذلكم الملائك وابن رشد … إذا ما عن معترض عتادي (٦)
وللحبر ابن عزوز عليه … من الأنقال ما يروي الصوادي
وما للسدل من أثر ضعيف … يكافح إن ألم به الأعادي
فأهل القبض أبهى الخلق نورًا … وأقربهم إلى مجرى الأيادي
فما للسدل فضل بعد هذا … عليه سوى الشذوذ والانفراد
به ألقى الإله ولا أبالي … وإنْ سَلقوا بألسنة حداد
وألغي ما سواه ولست أصغي … لمانع الاقتداء بخير هادِ
(١) كذا في مطبوع «الصورام»، وفي الأصل: «حذام».
(٢) كذا في مطبوع «الصورام»، وهو الصواب، وفي الأصل: «لابن عبد»!
(٣) كذا في مطبوع «الصورام»، وفي الأصل: «الإكمى»!
(٤) كذا في مطبوع «الصورام»، وفي الأصل: «حاد».
(٥) في «مطبوع الصوارم»: «الدعاد».
(٦) كذا في مطبوع «الصورام»، وفي الأصل: «معاد».