للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومَا الرَّحمنُ جَلَّ له محبُّ … إلى التصويب أقر في الاجتهاد

يحرك ساكني ويشدُّ أزري … ويدفع ما تلجلج في فؤادي (١)

وإنْ يَنَل المخالف منك يومًا … وشَدَّد في النكير للاعتياد

فذا فِعْلُ النَّبي فلا تدعه … لإرضاء الصديق ولا المعادي

فقد قلَّدت أهل العلم حقًا … مع المروي عن خير العباد

صلاةُ الله يَتْبَعُها سَلامٌ … على الهادي إلى طُرُقِ الرَّشادِ» (٢)

وفي رجز الشيخ محمد سفر المدني المالكي المسمى «رسالة المهدي» ما نصه:

«والوَضعُ للكف على الكفَّ وَرَدْ … عن النبي الهاشمي فلا يُرَدْ

رواه مالك وأصحابُ «السُّنَنْ» … ومسلم مع البخاري فاعْلَمَنْ

ومَنْ يَقُلْ هو بدعةٌ فَقَد كَذَبْ … دَعْهُ ولا تَذْهَب لِمَا لَهُ ذَهَبْ

وحيثما وُضِعَتْ تحتَ السُّره … أو فوق أو في الصدر ليس يُكْرَهُ (٣)

لأنه جاءت به الروايه … وأخَذَتْ به ذوو الدرايه

وصحح الحفاظ فوقَ الصَّدرِ … كَمَا رواه وائل بن حُجْرِ» (٣)

وقال صاحب «الصوارم» أيضًا: وفي رجز العلامة محمد فاضل بن أحمد دليل اليعقوبي المالكي رحمه الله تعالى المسمى «مثبت الأقدام» ما نصه:

«واقبض على رسغ الشمال باليمين … من تحت صدرك فذا فعل الأمين

وكل مرسل كما قد أخبرا … رسولُنا عنهم وعنه اشتهرا

وللشيخ مر به ربو (٤) ابن الشيخ ماء العينين رحمهما الله تعالى:

لا يستوي المبطل والمحقُّ … وفي نصوص القبض جاء الحق

وزهق الباطل إنَّ الباطلا … كان زهوقًا فاترك الأباطلا» (٥)

«ولمحيي السنة الشيخ سيدي ابن الشيخ سيدي محمد ابن الشيخ سيدي


(١) كذا في مطبوع «الصوارم»، وفي الأصل: «فؤاد»!
(٢) انظر: «الصوارم والأسنة» (ص ٥٣ - ٥٥).
(٣) انظر: «الصوارم والأسنة» (٥٥).
(٤) في مطبوع «الصوارم»: «أمر بيه رب».
(٥) انظر: «الصوارم والأسنة» (ص ٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>