للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَفي «صحيح البُخَارِي» عن النبي أَنه قَالَ: «إنما مثَلي وَمَثَلُكُم كَمَثلِ رجلٍ أَوقد نَارًا، فَجَعل الفراش والجَنَادب يَقَعنَ فِيهَا وَهُو يَصُدُّهُم عَنها، فَأَنا آخِذ بِحُجزِكُم عَنْ النَّارِ وأَنتم تَأْبَون إِلا أَنْ تَقَحَّمُوا فِيهَا» (١) هَذَا مَعنى الحَدِيث، فالنبي حَريص على إِبعَادِنا عَنْ كل شَر، وَأَنْ يوصلنا إِلَى كل خَير، فَمن اتبع الرسول في كل مَا جَاءَ بِهِ وانتهى عَمَّا نَهاه عَنهُ ظَفِرَ بِالسَّعَادَة الكُبرى، وَمن قَصَّر عَنْ ذَلِك كَانت سَعَادَته بِقَدرِ مَا وُفِّقَ إِلَيهِ من الاتبَاع، وأَبوَابُ الشَّرِ الَّتِي حَرَصَ الرَّسُول أَنْ يُبعِدَنَا عَنها، هي: الشِّركُ والابتِدَاعُ وَالتَّقليد وَالمعَاصي.


(١) أَخرجه البُخَارِي (٦٤٨٣)، وَمُسْلِم (٢٢٨٤) من حَدِيث أبي هُرَيرَة.

<<  <  ج: ص:  >  >>