(٤/ ٣٥٧)، وابن حزم (١١/ ٢٥٢) من طرق عن عدي عن يزيد عن البراء، فلعله يصح على الوجهين، فيكون عدي سمعه من يزيد ثم سمعه من البراء، وصححه ابن حزم وغيره، وانظر: «نيل الأوطار» (٧/ ٢٨٥ - ٢٨٦). ورواه سعيد بن منصور (٩٤٣)، وأحمد (٤/ ٢٩٥)، وأبو داود (٣٣٥٦)، والدارقطني (٣/ ١٩٦)، والبيهقي (٨/ ٢٣٧) من طريق مطرف عن أبي الجهم عن البراء. (١) ورد من حديث جمع من الصحابة، منهم: أولا: حديث ابن مسعود، وله عنه طرق: الأولى: هزيل بن شرحبيل عنه، أخرجه من طريقه أحمد (١/ ٤٤٨، ٤٦٢)، والترمذي في «النكاح» (١١٢٠)، باب ما جاء في المحلل والمحلل له، والنسائي (٦/ ١٤٩) في «الطلاق»، باب حلال المطلقة ثلاثا، وما فيه من التغليظ، والدارمي (٢/ ١٥٨)، وابن أبي شيبة (٣/ ٣٩٢)، وأبو يعلى (٥٣٥٠)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٢٠٨)، و «المعرفة» (٥/ ٣٤٦). وقال الترمذي: «حسن صحيح»، وقال ابن حجر في «التلخيص الحبير» (٣/ ١٧٠): «صححه ابن القطان، وابن دقيق العيد على شرط البخاري». وانظر - غير مأمور -: «بيان الوهم والإيهام» (٤/ ٤٤٢)، و «الاقتراح» (٢٠٧) لابن دقيق العيد، و «تحفة المحتاج» (٢/ ٣٧٢) لابن الملقن. الثانية: أبو واصل، رواه أحمد (١/ ٤٥٠ - ٤٥١)، وأبو يعلى (٥٠٥٤)، والبغوي (٢٢٩٣)، وأبو واصل هذا مجهول - كما في «تعجيل المنفعة» (ص ٥٢٧) -. الثالثة: الحارث عن ابن مسعود، رواه عبد الرزاق (٦/ رقم ١٠٧٩٣)، وإسحاق بن راهويه في «مسنده» - كما في «التلخيص الحبير» ـ، والحارث هذا هو الأعور وهو ضعيف، والحديث عنه عن علي، كما سيأتي. قال الذهبي في «الكبائر» (ص ٢١٣ - بتحقيقي) بعد أن أورده عن ابن مسعود: «جاء ذلك من وجهين جيدين عنه ﷺ». ثانيا: حديث علي ﵁، رواه عبد الرزاق (٦/ رقم ١٠٧٩٠)، والنسائي في رواية ابن حيويه - كما في «تحفة الأشراف» (٧/ ١٨) ـ، وأبو داود (٢٠٧٦) في «النكاح»، باب التحليل، والترمذي (١١١٩) في «النكاح»، باب ما جاء في المحلل والمحلل له، وابن ماجه (١٩٣٥) في «النكاح»، باب المحلل والمحلل له، والبيهقي (٧/ ٢٠٨)، وأحمد (١/ ٨٣ و ٨٧ و ١٠٧ و ١٢١، ١٣٣، ١٥٠، ١٥٨ - ١٥٩)، وأبو يعلى (٤٠٢) من طريق الشعبي عن الحارث عن علي، والحارث ضعيف، وأعله الترمذي. ثالثا: حديث ابن عباس، رواه ابن ماجه (١٩٣٤) في «النكاح»، باب المحلل والمحلل له، وأعله البوصيري في «مصباح الزجاجة» بـ (زمعة بن صالح). رابعا: حديث جابر، رواه الترمذي في «النكاح» (١١١٩)، باب ما جاء في المحلل والمحلل له، وأعله الترمذي، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١٠٧٣).