خِطَأً، إنما هو عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ». ونحوه في «مسند الفاروق» لابن كثير (٢/ ٥٥٧). وقال الهيثمي في «المجمع» (٢/ ٨٤): «وسعيد بن المسيب لم يسمع من عمر». قلت: وقع خلاف في ذلك، ورجح المزي وابن حجر أنه روى عنه وسمع منه، وليس هذا موطن التفصيل. وحديث سمرة بن جندب: أخرجه الطبراني في «الأوسط» رقم (٧٠٨٤)، و «الكبير» (٧/ ٢٣٠) رقم (٦٩٦١)، والعقيلي في «الضعفاء الكبير» (٢/ ٢٣٤)، والبزار في «مسنده» (رقم ١٢٦٠ - «زوائده») - كما في «نصب الراية» (٣/ ٣٣٨) - من طريق أبي مالك الجوداني - واسمه عبد الله بن إسماعيل - عن جرير بن حازم عن الحسن به. وإسناده ضعيف ومنقطع، الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة، وعبد الله بن إسماعيل «تفرد به»؛ كما قال الطبراني، وقال العقيلي عنه: «عن جرير منكر الحديث، لا يتابع على شيء من حديثه». قلت: والحقيقة أنه توبع، ولكن المتابعة عدم، فأخرجه ابن بشران في «الأمالي» (ق ٥٦/ أ) أو (١/ ١٤٨) رقم (٣٣٤) من طريق عبد الله بن حرمان الجهضمي عن جرير به. وابن حرمان لم أظفر به، وغالب الظن أنه محرف! حديث عائشة ﵂: قال العقيلي في «الضعفاء الكبير» (٢/ ٢٣٤) عقب حديث سمرة السابق: «وفي هذا الباب أحاديث من غير هذا الوجه، وفيها لين، وبعضها أحسن من بعض، ومن أحسنها حديث الأعمش عن منصور عن عمارة بن عمير عن عمته عن عائشة أن النبي ﷺ قال: «أولادكم من كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم». قلت: أخرج هذا الحديث بهذا اللفظ ونحوه: سعيد بن منصور في «سننه» رقم (٢٢٨٧، ط. الأعظمي)، وإسحاق بن راهويه في «المسند» رقم (١٥٠٨، ١٦٥٧)، والدارمي في «السنن» (٢/ ٢٤٧)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (١/١/٤٠٦ - ٤٠٧)، وأبو داود في «السنن» رقم (٣٥٢٧، ٣٥٢٩)، والنسائي في «المجتبى» (٧/ ٢٤٠ - ٢٤١)، والترمذي في «الجامع» رقم (١٣٥٨)، وابن ماجه في «السنن» رقم (٢٢٩٠، ٣١٣٧)، وأحمد في «المسند» (٦/٣١، ٤١، ١٢٧، ١٦٢، ١٩٣، ٢٠١، ٢٠٣)، والحميدي في «المسند» (٢٤٦)، والطيالسي في «المسند» رقم (١٥٨٠)، وابن حبان في «الصحيح» (١٠/ ٧٢ - ٧٣) رقم (٤٢٥٩ - «الإحسان»)، والحاكم في «المستدرك» (٢/٤٥، ٤٦)، والسهمي في «تاريخ جرجان» (٢٣٩)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٤٨٠)، و «المعرفة» (١١/ ٢٩٨ - ٢٩٩) رقم (١٥٥٨٩، ١٥٥٩٠) من طريق عمارة به. قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «صحيح الإسناد» ووافقه الذهبي. قلت: عمة عمارة لم أهتد إليها، وفي بعض الروايات: «عن أمه»، وأم عمارة لم أهتد إليها أيضًا، وفي «المستدرك»: «عن أبيه»، بدل «عن عمته»، ولكنها توبعت، تابعها