للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣ - حديث من زرع في أرض قوم بغير إذنهم، فليس له من الزرع شيء، وله نفقته (١).


وابن ماجه (٥٢٥) في «الطهارة»، باب ما جاء في بول الصبي الذي لم يطعم، وابن خزيمة (٢٨٤) من حديث علي بن أبي طالب، قال الحافظ في «التلخيص الحبير» (١/ ٢٨): إسناده صحيح إلا أنه اختلف في رفعه، ووقفه، وفي وصله، وقد رجح البخاري صحته، وكذا الدارقطني.
وفي صحيح البخاري (٢٢٣) في «الطهارة»، و (٥٦٩٣) في «الطب»، باب السعوط بالقسط الهندي والبحري، ومسلم (٢٨٧) في «الطهارة»، باب حكم بول الطفل الرضيع من حديث أم قيس بنت محصن الأسدية: «فأخذ رسول الله ماء فنضحه، ولم يغسله».
وفي صحيح البخاري - أيضًا - (٢٢٢) و (٥٤٦٨) و (٦٠٠٢) و (٦٣٥٥)، ومسلم (٢٨٦) من حديث عائشة كذلك، عدم غسل النبي لبول الغلام.
(١) أخرجه أحمد (٣/ ٤٦٥ و ٤/ ١٤١)، وأبو داود (٣٤٠٣)، والترمذي (١٣٦٦)، وفي «العلل الكبير» رقم (٢٢٦)، وابن ماجه (٢٤٦٦)، وأبو عبيد في «الأموال» (٣٦٤، ٧٠٨)، ويحيى بن آدم في «الخراج رقم (٢٩٥)، وابن زنجويه في «الأموال» رقم (١٠٥٧)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٤/ ١١٧ - ١١٨)، وفي «مشكل الآثار» (٢٦٦٧ - ٢٦٦٩)، والطبراني في (الكبير) (٤٤٣٧)، والخطيب في تاريخ بغداد» (١٢/ ١٤٨)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٦/ ١٣٦)، وابن عدي (٤/ ١٣٣٤) كلهم من طرق عن شريك عن أبي إسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن رافع بن خديج.
وقال الترمذي: «حسن غريب لا نعرفه من حديث أبي إسحاق إلا من هذا الوجه من حديث شريك بن عبد الله، وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن».
ويفهم من كلام البيهقي في «السنن» عقب الحديث أن فيه عللًا:
الأولى: شريك القاضي، وهو سيئ الحفظ.
الثانية: أبو إسحاق مدلس … ثم هو اختلط.
الثالثة: عطاء لم يسمع من رافع بن خديج ونقل هذا عن الشافعي، ورد ذلك أبو حاتم، وقال: بل قد أدركه.
أقول: ومما يدل على تدليس أبي إسحاق أن ابن عدي رواه من طريق حجاج بن محمد عن شريك عن أبي إسحاق عن عبد العزيز بن رفيع عن عطاء به، فزاد عبد العزيز، وشريك توبع تابعه قيس بن الربيع عن أبي إسحاق به.
وأخرجه البيهقي (٦/ ١٣٦)، وقيس هذا ضعيف، وبقي فيه علة.
قال البيهقي (٦/ ١٣٧) وقد رواه عقبة بن الأصم عن عطاء قال: حدثنا رافع.
وعقبة هذا ضعيف لا يحتج به.
وله طريق أخرى عن رافع بن خديج:

<<  <  ج: ص:  >  >>