للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحنفاء وحسبه شرفا أن الله أمر خير خلقه محمدا، أن يتبعه وأن يكون على ملته ولذلك يجب على كل مسلم أن يكون حنيفا موحدا الله، وسيأتي قوله تعالى في سورة الممتحنة: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ [الممتحنة: ٤] إن شاء الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>