التاسع: كشف السوء كله من فقر ومرض وسجن وغير ذلك من أنواع الضيق والكرب.
العاشر: جعل الله الناس خلفاء في الأرض يخلف بعضهم بعضًا، يعمر الأرض قوم ثم يذهبون، ويأتي قوم آخرون، وهكذا إلى يوم القيامة.
الحادي عشر: هداية الله الناس في أسفارهم في ظلمات البر والبحر بنجوم السماء، وعلامات الأرض.
الثاني عشر: إرسال الله الرياح مبشرات بين يدي المطر.
الثالث عشر: إن الله يبدأ الخلق ثم يفنيهم ثم يعيدهم.
الرابع عشر: إن الله يرزق عباده أنواعًا من الرزق، بعضها من السماء وبعضها من الأرض.
الخامس عشر: استئثار الله تعالى بعلم الغيب.
الثالثة: تكرار قوله تعالى: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ خمس مرات، وقد فسرها بعض المفسرين بقولهم أإله يعبد مع الله؟ وفسرها آخرون بقولهم: أإله آخر هناك فعل ذلك؟ والجواب: لا، لأن المشركين في ذلك الزمان يعتقدون جازمين أنه لا يفعل ذلك إلا الله، فيقال لهم: لماذا تعبدون غيره إذًا؟!
قال (ك): يقول تعالى مخبرًا عن رسوله (١) وآمرًا له أن يقول: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾، كما قال تعالى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ [يونس: ١٠٤] وإضافة (٢) الربوبية إلى البلدة على سبيل التشريف لها.
(١) كذا في مطبوع «تفسير ابن كثير»، وفي الأصل: «لرسوله». (٢) في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «أضاف».