للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثامن: إجابة المضطر وغوث الملهوف كصاحب البغل.

التاسع: كشف السوء كله من فقر ومرض وسجن وغير ذلك من أنواع الضيق والكرب.

العاشر: جعل الله الناس خلفاء في الأرض يخلف بعضهم بعضًا، يعمر الأرض قوم ثم يذهبون، ويأتي قوم آخرون، وهكذا إلى يوم القيامة.

الحادي عشر: هداية الله الناس في أسفارهم في ظلمات البر والبحر بنجوم السماء، وعلامات الأرض.

الثاني عشر: إرسال الله الرياح مبشرات بين يدي المطر.

الثالث عشر: إن الله يبدأ الخلق ثم يفنيهم ثم يعيدهم.

الرابع عشر: إن الله يرزق عباده أنواعًا من الرزق، بعضها من السماء وبعضها من الأرض.

الخامس عشر: استئثار الله تعالى بعلم الغيب.

الثالثة: تكرار قوله تعالى: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ خمس مرات، وقد فسرها بعض المفسرين بقولهم أإله يعبد مع الله؟ وفسرها آخرون بقولهم: أإله آخر هناك فعل ذلك؟ والجواب: لا، لأن المشركين في ذلك الزمان يعتقدون جازمين أنه لا يفعل ذلك إلا الله، فيقال لهم: لماذا تعبدون غيره إذًا؟!

[الباب الرابع]

قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (٩٢) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: ٩١ - ٩٣]

قال (ك): يقول تعالى مخبرًا عن رسوله (١) وآمرًا له أن يقول: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾، كما قال تعالى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ [يونس: ١٠٤] وإضافة (٢) الربوبية إلى البلدة على سبيل التشريف لها.


(١) كذا في مطبوع «تفسير ابن كثير»، وفي الأصل: «لرسوله».
(٢) في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «أضاف».

<<  <  ج: ص:  >  >>