قال (ك): «هذا إنكار من الله تعالى على المشركين الذين عبدوا معه غيره وهو الخالق لكل شيء المقتدر على (١) كل شيء، فقال: ﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا﴾، أي: نظراء وأمثالًا تعبدونها معه ﴿ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾، أي: الخالق للأشياء، هو رب العالمين كلهم» (٢).
[فصل]
قال محمد تقي الدين: كل من صرف من عبادته لمخلوق شيئًا، فقد اتخذه ندًا، وارتكب الشرك الأكبر الذي لا يغفر إلا بالتوبة والتوحيد.