للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي حديث آخر رواه الإمام أحمد بسنده عن عيسى بن عبد الرحمن قال: دخلت على عبد الله بن عُكَيم وهو مريض نعوده، فقيل له: لو تعلّقت شيئًا، فقال: أتعلق شيئًا؟! وقد قال رسول الله : «من تعلق شيئًا وكل إليه» (١)، رواه النسائي عن أبي هريرة (٢)، وفي «مسند الإمام أحمد» من حديث عقبة بن عامر قال: قال رسول الله : «من علق تميمة فقد أشرك» (٣) وفي رواية: «من علق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له» (٤).

وعن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :


(١) أخرجه أحمد (٤/ ٣١٠)، وابن أبي شيبة (٧/ ١٣) رقم (٢٣٨٠٤)، والترمذي (٢٠٧٢)، والحاكم (٢٠٧٢)، وابن قانع (٢/ ١١٧)، والطبراني في «الكبير» (٢٢) رقم (٩٦٠). والبيهقي في «الكبرى» (٩/ ٣٥١)، وإسناده ضعيف، عبد الله بن حكيم هو أبو معبد الجهني، صرح بذلك الترمذي، وظنه الهيثمي في (المجمع (٥/ ١٠٣) غيره، وكذا أورد الحديث في كتابه، وهو - على التحقيق - ليس على شرطه. وابن عكيم هذا في صحبته نظر، وفيه ابن أبي ليلى سيئ الحفظ، وذكر له ابن قانع علة ثالثة، إلا أن الحديث حسن لغيره بشواهده، سيأتي منها حديثا أبي هريرة وعقبة. ومن شواهده أيضًا: حديث عمران بن حصين، أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٥)، وابن ماجه (٣٥٣١)، وابن حبان (٦٠٨٥)، والطبراني (١٨) رقم (٣٩١) من طريق الحسن البصري عنه، وفي سماعه منه كلام، وانظر: «غاية المرام» رقم (٢٩٧).
(٢) أخرجه النسائي (٧/ ١١٢) (كتاب: تحريم الدم، باب: الحكم في السحرة) من طريق الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا، والحسن لم يسمع من أبي هريرة عند الجمهور، قاله المنذري في «الترغيب والترهيب» (٢/ ٥٨٥) - بعنايتي)، فإسناده منقطع، وفيه عباد بن ميسرة، والحديث حسن بشواهده.
(٣) أخرجه أحمد (٤/ ١٥٦)، والحارث بن أبي أسامة (٥٣٨ - زوائده)، والطبراني في «الكبير» (١٧/ ٨٨٥)، والحاكم (٤/ ٢١٩)، وإسناده قوي، وانظر: «الصحيحة» (١/ ٤٩٢).
(٤) سبق تخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>