السلف، وقوله: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ أي: هذا الوعد لا يبدل ولا يخلف ولا يغير، بل هو مقرر مثبت كائن لا محالة ﴿ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٤) وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ الآية، يقول تعالى لرسوله ﷺ: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ﴾ قول هؤلاء المشركين واستعن بالله عليهم، وتوكل عليه، ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾، أي: جميعها له ولرسوله وللمؤمنين، ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ أي: السميع لأقوال عباده، العليم بأحوالهم، ثم أخبر تعالى أن له ملك السموات والأرض. وأن المشركين يعبدون الأصنام، وهي لا تملك شيئًا لا ضرًا ولا نفعًا، ولا دليل لهم على عبادتها، بل إنما يتبعون في ذلك ظنونهم، وتخرصهم وكذبهم وإفكهم» (١).
= الرُّؤيا (٤/ ٥٣٤ - ٥٣٥) رقم (٢٢٧٨، ٢٢٨٠)، والتفسير (٥/ ٢٨٦) رقم (٣١١٥) أو (٤/ ١١٩) رقم (٢٢٧٣)، و (٥/ ١٨٤) (رقم ٣١٠٦، ط. بشار)، وأحمد (٦/ ٤٥٢، ٤٤٥، ٤٤٧)، والطيالسي (١٣١) رقم (٩٧٦)، والحميدي (١/ ١٩٣)، وابن أبي شيبة (١/ ٤٢ - ٤٣) رقم (٢٦) في مسانيدهم، وابن أبي خيثمة في «أخبار المكيين» (٤٢١ - ٤٢٢) رقم (٤٤٧، ٤٤٨)، والطبري في «تفسيره» (١٥/ ١٣٤ - ١٣٥) رقم (١٧٧٢٢، ١٧٧١٧ - ١٧٧٢٤، ١٧٧٣٤، ١٧٧٣٧، ١٧٧٣٨، ١٧٧٤١، ١٧٧٤٣)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٥/ ٤٢٠) رقم (٢١٨٠)، والحاكم تعبير الرؤيا (٤/ ٤٣٣) رقم (٨١٨٠)، وابن عبد البر في التمهيد (٥/ ٥٨ - ٥٩)، والبيهقي في «الشعب» (٤/ ١٨٥) رقم (٤٧٥٣)، وابن البخاري في مشيخته (٤٧٣)، وإسحاق في «مسنده» - كما في «تخريج الكشاف» (٢/ ١٣٢ - ١٣٣) للزيلعي - قال الترمذي: «حديث حسن»، وقال ابن عبد البر: «هذا حديث حسن في التفسير المرفوع صحيح من نقل أهل المدينة». وحديث عبادة بن الصامت: أخرجه الترمذي: الرُّؤيا (٤/ ٥٣٤) رقم (٢٢٨٠) أو (٤/ ١٢٠) (رقم ٢٢٧٥، ط. بشار)، وابن ماجه تعبير الرؤيا (٤/ ٢٩٨ - ٢٩٩) رقم (٣٨٩٨)، وأحمد (٥/ ٣١٥، ٣٢١، ٣٢٥)، والطيالسي (٧٩) رقم (٥٨٣)، والدارمي في «سننه» (٢/ ١٢٣، ط. دهمان) (١/ ٥٥٩) (رقم ٢٠٦٠، ط. البغا)، والطبري في تفسيره (١٥/ ١٢٥) رقم (١٧٧١٨ إلى ١٧٧٢١، ١٧٧٢٥، ١٧٧٣٠، ١٧٧٣١، ١٧٧٣٩، ١٧٧٤٠، ١٧٧٥٦)، والشاشي في «مسنده» (٣/ ١٤٢ - ١٤٤) رقم (١٢١٦، ١٢١٧)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٩١)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٢١٦)، والحاكم في «المستدرك» التفسير (٢/ ٣٧٠) رقم (٣٣٠٢)، وتعبير الرؤيا (٤/ ٤٣٣) رقم (٨١٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤/ ١٨٥) رقم (٤٧٥١، ٤٧٥٢)، ورواه إسحاق في «مسنده»، وابن مردويه في «تفسيره»، وأبو يعلى في «مسنده» - كما في «تخريج أحاديث الكشاف» (٢/ ١٣٢ - ١٣٣) للزيلعي - وهو حديث صحيح كالذي قبله، صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وكذا شيخنا الألباني في الصحيحة (٤/ ٣٩١) رقم (١٧٨٦).