بين الجنة والنار» (١)، وقال بعض العلماء لبعض المفتين:«إذ سئلت عن مسألة فلا يكن همك تخليص السائل، ولكن تخليص نفسك أولًا»(٢)، وقال الآخر:«إذا سئلت عن مسألة فتفكر، فإن وجدت لنفسك مخرجًا فتكلم، وإلا فاسكت»(٣)
الفتيا» رقم (٥٥). وإسناده واه جدا، فيه عبد الحكيم بن منصور الخزاعي، نقل الدوري في «تاريخه» (٢/ ٣٤١) عن ابن معين قوله فيه: «كذاب». وقال ابن محرز في «سؤالاته» رقم (١٢٨) عن ابن معين فيه: «ليس بشيء سرق حانوتًا بواسط». وكذبه جمع، وانظر: «تهذيب الكمال» (٦/ ٤٠٤ - ٤٠٦)، و «المجروحين» (٢/ ١٤٤). ولذا أهمل هذا الأثر من توسع في ترجمة (ابن واسع) مثل: ابن عساكر في «تاريخه»، وأبو نعيم في «الحلية»، وغيرهما. _________ (١) أخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» رقم (١٠٨٧) ومن طريقه ابن الجوزي في «تعظيم الفتيا» (رقم ١٨ - بتحقيقي)، وذكره ابن الصلاح في «آداب المفتي» (٨٠)، وابن القيم في «الإعلام» (٥/ ١٢٨ - بتحقيقي)، و «بدائع الفوائد» (٣/ ٢٧٦)، وابن حمدان في «صفة الفتوى والمفتي» (٨)، والقاضي عياض في «ترتيب المدارك» (١/ ١٤٤)، والشاطبي في «الموافقات» (٥/ ٣٢٤ - بتحقيقي). (٢) أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٥٥٦) - ومن طريقه البيهقي في «المدخل» رقم (٨٢٣)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» رقم (١٠٩٧) ومن طريقه ابن الجوزي في «تعظيم الفتيا» رقم (٥٦) -، وأبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (١/ ٤٢٧)، وأبو نعيم في «الحلية» (٣/ ٢٦٠ - ٢٦١) من طريق أبي مسهر عن مالك به. وأخرجه ابن بطة في «الحيل» (٦٣)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» رقم (١٠٩٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (٣/ ٢٦١) من طريقه، والوليد بن مسلم كلاهما عن مالك قال: قال ربيعة: قال لي ابن خلدة … إلخ. وذكره ابن القيم في «إعلام الموقعين» (٢/ ٤٤٦ - بتحقيقي) والمزي في «تهذيب الكمال» (٢١/ ٣٢٩). (٣) بنحوه عن أحمد عند الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (٦٥٠)، وابن الجوزي في «تعظيم الفتيا» رقم (١٩)، وانظر: «إعلام الموقعين» (٦/ ١٣٣ - ١٣٤ - بتحقيقي).