للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بين الجنة والنار» (١)، وقال بعض العلماء لبعض المفتين: «إذ سئلت عن مسألة فلا يكن همك تخليص السائل، ولكن تخليص نفسك أولًا» (٢)، وقال الآخر: «إذا سئلت عن مسألة فتفكر، فإن وجدت لنفسك مخرجًا فتكلم، وإلا فاسكت» (٣)

[الباب الثالث]

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣) وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٧٣ - ٧٥]


الفتيا» رقم (٥٥). وإسناده واه جدا، فيه عبد الحكيم بن منصور الخزاعي، نقل الدوري في «تاريخه» (٢/ ٣٤١) عن ابن معين قوله فيه: «كذاب». وقال ابن محرز في «سؤالاته» رقم (١٢٨) عن ابن معين فيه: «ليس بشيء سرق حانوتًا بواسط». وكذبه جمع، وانظر: «تهذيب الكمال» (٦/ ٤٠٤ - ٤٠٦)، و «المجروحين» (٢/ ١٤٤). ولذا أهمل هذا الأثر من توسع في ترجمة (ابن واسع) مثل: ابن عساكر في «تاريخه»، وأبو نعيم في «الحلية»، وغيرهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>