وَحُبُوبًا، وهم يشاهدون أبناء معبودهم يزنون ويشربون الخمر، ولا تنقص درجة تقديسهم عندهم مثقال ذرة؛ لاعتقادهم أن جدهم يدخلهم الجنة على أي حال كانوا، فنسأل الله تعالى ونتوسل إليه بأسمائه الحسنى، وبتوحيدنا له الذي هدانا إليه بفضله، وباتباعنا لسنة نبيه الكريم، أن يزيدنا هدى ويختم لنا بالحسنى، ويقوينا على الدعوة إلى توحيده، وينقذ بدعوتنا خلقًا كثيرًا، كما فعل سبحانه فيما مضى، بل نريد أكثر من ذلك، والله ذو الفضل العظيم.